الكويت الثانية عالمياً في إجراء عمليات السمنة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rNkPYY

تنجح العمليات الجراحية في القضاء على السمنة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 17-02-2020 الساعة 15:32

أحدثت عمليات تحويل المسار التي تعالج السمنة تحولاً كبيراً في الكويت، جعلتها في المرتبة الثانية في إجراء عمليات السمنة بين دول العالم.

ووفق ما ذكرت صحيفة "الوطن" المحلية، الاثنين، قال رئيس رابطة جراحة السمنة الكويتية والخليجية سابقاً، محمد الجار الله، بأن عملية تحويل المسار تعتبر العملية الذهبية بعقود طويلة؛ إذ تقاس عمليات السمنة كالتكميم وحلقة المعدة وغيرها على أساسها.

وأضاف أن هذه العملية تقلصت بعد ظهور عملية التكميم التي ما تزال سائدة، ولكن رجعت عملية تحويل المسار بشكل كبير كوسيلة رئيسية لتصليح عملية التكميم عند زيادة الوزن مرة أخرى.

وأشار "الجار الله" إلى أن الكويت تعتبر رائدة في عمليات السمنة على مستوى العالم؛ إذ تبلغ نسبة زيادة الوزن 30%، والسمنة 40%، لدى البالغين من مجموع السكان، وهي نسبة تضع الكويت في المصاف الأول على مستوى العالم.

وكذلك بالنسبة لسمنة الأطفال، التي تتجاوز الـ35%، وقد أقرت وزارة الصحة برنامجاً خاصاً لمكافحة هذه الآفه والوباء، الذي يشكل هاجساً كبيراً للسلطات الصحية في دول العالم؛ بما يلقيه من تبعات صحية واجتماعية ونفسية على الفرد، واقتصادية سلبية على الدول.

ونتيجة لتفشي وباء السمنة في الكويت وتوفر الإمكانيات التقنية والجراحية الحديثة، تعد الكويت الثانية في العالم كمعدل لإجراء عمليات السمنة بالنسبة للمواطنين؛ إذ تتجاوز الـ5 آلاف عملية سنوياً، وتأتي بعد تشيلي.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية تحويل المسار أدخلها الجار الله إلى الكويت إبان بداية توليه الوزارة الثانية، في يوليو 2003، ولم يكتب لها الانتشار لحاجة الجراحين لفترة طويلة لإتقانها.

والجار الله حاصل على الجائزة الذهبية بنيله المركز الأول على مستوى العالم في تركيب الألف بالون معدة مبرمج.

مكة المكرمة