الفيروسات والأوبئة الأكثر تسبباً بالضرر للبشرية خلال القرن الماضي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nBE5oY

فيروس كورونا يواصل الانتشار وحصد الأرواح

Linkedin
whatsapp
الخميس، 19-03-2020 الساعة 08:33

لا يزال فيروس كورونا المستجد يحصد ويصيب آلاف الأشخاص في مختلف أنحاء العالم، في ظل فشل علمي في الوصول إلى لقاح يسيطر عليه، وهو ما يزيد من مخاطر تسجيله لإصابات جديدة خلال الأيام القادم.

وتعرف منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا بأنه زمرة واسعة من الفيروسات تشمل فيروسات يمكن أن تتسبب في مجموعة من الاعتلالات في البشر، تتراوح ما بين نزلة البرد العادية وبين المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة.

وارتفعت أعداد الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم خلال الـ24 ساعة الماضية، لتسجل أكثر من 8000 حالة وفاة، فيما وصلت أعداد المصابين بالمرض إلى نحو أكثر من 200 ألف شخص.

وخلال المئة عام الماضية انتشر في العالم العديد من الأوبئة والفيروسات، وتسببت بوفاة وإصابة الملايين من البشر.

ويرصد "الخليج أونلاين" في هذا التقرير أبرز تلك الأوبئة والفيروسات.

(1900)
الجدري (1900)

ظهر على فترات مختلفة خلال القرن الماضي، وتسبب في حصد أرواح قرابة 56 مليون إنسان في مختلف دول العالم، وكان مركزه أمريكا الشمالية، وكانت نسبة الوفاة منه تصل إلى 30% من المصابين .

(1918 - 1919)
الإنفلونزا الإسبانية

انتشرت في أعقاب الحرب العالمية الأولى في أوروبا والعالم. وتميز الفيروس بسرعة العدوى، حيث تقدر الإحصائيات الحديثة أن نحو 500 مليون شخص أصيبوا بالعدوى، وما بين 50 مليوناً إلى 100 مليون شخص توفوا من جراء الإصابة بالمرض، أي ما يعادل ضعف المتوفين في الحرب العالمية الأولى.

1981
الإيدز

اكتشفت أول حالة إصابة بالمرض في عام 1981، ولا يزال آلاف يصابون به حول العالم لغاية اليوم. ومنذ ذلك التاريخ حصد المرض أرواح 25 مليوناً إلى 35 مليون إنسان حول العالم، منهم 940.000 شخص عام 2017.

وفي عام 2004 تم الإبلاغ عن قرابة 36.9 مليون شخص في جميع أنحاء العالم مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.

1956
الإنفلونزا الآسيوية

انتشر هذا النوع من الإنفلونزا في الصين عام 1956، وكان الفيروس المسبب للعدوى "H2N2"، لينتقل بعدها إلى سنغافورة عام 1957، وكان إجمالي عدد الوفيات الناجمة عنه ما يزيد على مليون شخص حول العالم.

2009
إنفلونزا الخنازير

انتقل هذا الفيروس من الخنزير إلى جسم الإنسان من خلال التعامل المباشر بين البشر والخنزير، مثل المزارعين والأطباء البيطريين.

وفي عام 2009 اكتشفت سلالة جديدة من هذا الفيروس ينتقل بين الناس دون تعاملهم مع الخنازير.

وظهر هذا الوباء، في 2009، في الولايات المتحدة والمكسيك، ومنهما انتقل إلى جميع دول العالم وأسفر عن وفاة 18500 شخص، مما اضطر منظمة الصحة العالمية إلى رفع حالة الطوارئ في 2010.

2014
إيبولا

ظهر الفيروس في غرب إفريقيا عام 2014، وانتشر بعدها إلى عدد من البلدان المجاورة في أفريقيا وبعض دول العالم، وقتل أكثر من 11 ألف شخص بين عامي 2014 و2016.

 وانتشر الفيروس إلى 28.166 شخصاً في بلدان غرب إفريقيا مثل ليبيريا وسيراليون، وتم تسجيل الوباء، الذي انتهى في يونيو 2016، على أنه أشد أنواع فيروسات إيبولا فتكاً في التاريخ من حيث عدد الأشخاص المصابين وعدد الوفيات.

مكة المكرمة