العلماء يحذرون من أن تكون "موارد القمر" مصدر صراع بين الدول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMRvWK

حددت الولايات المتحدة عام 2024 لإطلاق مهمة العودة إلى القمر

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 25-11-2020 الساعة 15:58

هل يوجد قانون ينظم ملكية موارد القمر؟

لا توجد اتفاقات لتنظيم الموارد، توجد معاهدات تدعو لاستخدام تلك الموارد للأغراض السلمية فقط.

ما أهم موارد القمر؟

الماء والحديد، وهما مهمان في حال أراد الباحثون بناء مستوطنات على القمر.

في ورقة بحثية جديدة قام بها مركز الفيزياء الفلكية في جامعة هارفرد، ونشرها موقع صحيفة "ذا إندبندنت"، اليوم الأربعاء، تحذر من أن القمر قد يتعرض للنهب بسرعة كبيرة من قبل الشركات الخاصة التي تأمل في استخراج موارده القيمة.

يعد الماء والحديد من الموارد القيمة بشكل خاص التي يمكن جمعها من القمر، مما يساعد الشركات على إنشاء البنية التحتية وتطوير الزراعة، بالإضافة إلى السماح لهم بتجنب النفقات الهائلة لنقل مثل هذه المواد من الأرض.

وقال مارتن إلفيس، عالم الفلك في مركز الفيزياء الفلكية: "يعتقد الكثير من الناس أن الفضاء مكان للسلام والوئام بين الدول، المشكلة هي أنه لا يوجد قانون ينظم من يمكنه استخدام الموارد، وهناك عدد كبير من وكالات الفضاء وغيرها في القطاع الخاص تهدف للبناء على سطح القمر في غضون السنوات الخمس المقبلة".

وأضاف: "نظرنا إلى جميع خرائط القمر التي تمكنّا من العثور عليها، ووجدنا أنه ليس هناك الكثير من الأماكن التي لديها موارد ذات أهمية، وتلك التي امتلكت موارد كانت صغيرة جداً، وهذا يوفر مساحة كبيرة للصراع على موارد معينة".

المعاهدات الموجودة؛ مثل معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، لا توفر حماية صارمة للأجرام السماوية من الشركات.

وتنص معاهدة الفضاء الخارجي على أن "القمر والأجرام السماوية الأخرى يجب أن تستخدم من قبل جميع الدول الأطراف في المعاهدة للأغراض السلمية فقط".

أصرت الولايات المتحدة على بند يسمح للشركات التجارية باستكشاف الفضاء طالما أنها تتطلب تفويضاً وإشرافاً مستمراً من الحكومة، على عكس وجهة النظر الروسية القائلة بأن استكشاف الفضاء يجب أن يقتصر على الحكومات فقط.

ولم يتم التصديق على معاهدة القمر لعام 1979، من قبل أي دولة تشارك في رحلات فضائية ذاتية الإطلاق مثل الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو اليابان.

وقال الدكتور جيل ستيوارت، رئيس سياسة الفضاء في كلية لندن للاقتصاد، لصحيفة إندبندنت: "معاهدة القمر لعام 1979 حاولت معالجة ملكية الموارد التي تم الحصول عليها من الفضاء الخارجي، وقد رفضها المجتمع الدولي إلى حد كبير" .

وفي عام 2020، أعلن عن اتفاقيات أرتميس، وهي عبارة عن مجموعة من الاتفاقيات التي تتطلب من الدول التي تعمل مع الولايات المتحدة من أجل العودة إلى القمر الالتزام بالشفافية حول عملها، واستكشاف الفضاء "للأغراض السلمية" فقط، وضمان نجاحها. 

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حذر في العام الماضي من احتمال نشوء سباق فضاء جديد بين بلاده والولايات المتحدة، مما يدفع إلى التوسع في التقنيات المضادة للأقمار الصناعية و"الأسلحة الفضائية" القادرة على استهداف الأرض وغيرها من الأجسام في المدار.

مكة المكرمة