السعودية تطور أجهزة تنفس لمرضى "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DwVQZb

تواصل السعودية جهودها لمواجهة فيروس كورونا

Linkedin
whatsapp
الخميس، 09-04-2020 الساعة 18:56

ذكرت صحيفة "الرياض" السعودية، اليوم الخميس، أن المملكة أصبحت على مشارف إنتاج أجهزة تنفس صناعي يحتاجها المرضى المصابون بعدوى فيروس "كورونا المستجد"، وأن الإنتاج سيكون بمعدل 1000 جهاز أسبوعياً.

وقالت الصحيفة إن القطاع الصناعي بالمملكة يواصل على مدار الساعة جهوده لبدء إنتاج أول نوعية من أجهزة التنفس الصناعي.

وأضافت أن التوقعات تفيد بأن "يبدأ الإنتاج الفعلي في غضون فترة زمنية تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، بمعدل 1000 جهاز أسبوعياً".

وأشارت إلى وجود "تأكيد بأن الحرص على خروج المنتَج بكامل الجودة والكفاءه المطلوبة في مثل هذه النوعية من الأجهزة المهمة التي قد تحدد حياة المريض، هو سبب استغراق تلك المدة الزمنية".

وأكد رئيس اللجنة الصناعية الوطنية في مجلس الغرف السعودية، عبد الرحمن بن صالح العبيد، لصحيفة "الرياض"، أن تكتلاً من الصناعة السعودية قد بدأ بالعمل لإنتاج أجهزة التنفس الصناعي كمنتَج وطني؛ وذلك ‏للدعم في احتواء الأزمة العالمية لفيروس كورونا.

وأضاف: "في حالة الأزمات والطوارئ في الدول يتم تحويل بعض المصانع للإنتاج الحربي أو الطبي، ومثال ذلك ما تم في أثناء الحرب العالمية الثانية بأمريكا من تحويل مصانع السيارات للإنتاج العسكري".

وكانت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وهيئة المحتوى المحلي والمصانع الوطنية، قد وجهتا دعوة إلى المُصنِّعيين المحليين بالمملكة للتكاتف مع الدولة في إنتاج وصنع أجهزة تنفس صناعي محلية؛ للدعم في احتواء أزمة فيروس كورونا.

وأوضحتا أن الشركات الصناعية التي يمكن أن تسهم في صناعة أجهزة التنفس الصناعي، هي مصانع التكييف والإلكترونيات والبلاستيك.

وأشار عضو مجلس إدارة مجلس الغرف التجارية السعودية، صالح بن إبراهيم الفلاج، إلى أنَّ حرص فريق العمل السعودي على أن يخرج  المنتَج بجودة وكفاءة عالية تضمن ملاءمته لمهمته الحساسة التي تحدد حياة المريض، جعله يتأنى في عمله، على الرغم من جهوزية برامج التشغيل.

وأكد الفلاج أن "هذا الجهاز على صغره يحتوي على نحو 180 ألف قطعة، وقد شاهدنا كثيراً من الأجهزة التي تم عرضها في المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت ولكنها أجهزة هزيلة لا يمكن الركون إليها أو الاعتماد عليها في حياة الإنسان".

وكانت وزارة الصحة السعودية أعلنت، الخميس، تسجيل 355 حالة إصابة جديدة بـ"كورونا" خلال الساعات الـ24 الماضية، وهو ما يرفع إجمالي الحالات إلى 3287 إصابة.

ووفق بيان الوزارة، فإن 666 حالة تماثلت للشفاء، في حين توفي 44 مصاباً بالفيروس القاتل.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران؛ بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وبلغ عدد المصابين بالفيروس حول العالم حتى إعداد هذا الخبر (9 أبريل) أكثر من مليون و524 ألف شخص، في حين ارتفع عدد المتوفين إلى قرابة 89 ألفاً، والمتعافين إلى نحو 333 ألف شخص.

مكة المكرمة