السعودية تبتعد عن النفط نحو التكنولوجيا وريادة الأعمال

استثمار السعودية مبلغ 3.5 مليارات دولار في شركة "أوبر"

استثمار السعودية مبلغ 3.5 مليارات دولار في شركة "أوبر"

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 12-12-2016 الساعة 10:16


أدت أزمة انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى ظهور عدد من الصناعات المحلية في السعودية منها التكنولوجية، في دلالة على استفادة المملكة من أزمة الاقتصاد العالمية لدعم قطاعات أخرى.

وقليلة هي بلدان العالم التي شعرت بالتأثير الكبير لانخفاض أسعار النفط مثلما شعرت به المملكة العربية السعودية طيلة سنوات الأزمة الاقتصادية.

ومع أن الانخفاض قد أثر على الفرص الاقتصادية للكثير من السعوديين، فإن هناك صناعة محلية واحدة أظهرت تقدماً ونجاحاً كبيريْن وسط هذا "الكساد النفطي" الكبير؛ إذ يعتقد المدير الإقليمي السابق لـ"جوجل"، عبد الرحمن طرابزوني، أن أزمة النفط أثبتت أنها "نقمة تخفي نعمة" لقطاع التكنولوجيا الجديد في البلاد، بحسب شبكة "سي إن إن".

وتستثمر السعودية حالياً في قطاع التكنولوجيا، مبالغ تصل إلى مليارات الدولارات، في محاولة لتنويع اقتصاد البلاد، وتقليص اعتمادها على أسعار النفط المتقلبة.

وأكّد طرابزوني لرواد الأعمال الشباب وكبار رجال الأعمال في منتدى عُقد مؤخراً بالعاصمة الرياض، أن أي شخص اليوم لديه الفرصة لخلق شيء قيّم ومهم يتمكن العالم من استخدامه.

وفي حين تسعى العديد من البلدان إلى إعادة تكرار تجربة نجاح "وادي السيليكون" على أراضيها، تحتفظ السعودية ببعض أعلى نسب النجاح للقيام بذلك؛ لما تتمتع به من موارد اقتصادية تساعدها على تحقيق ذلك.

وقد بدأت المملكة في رحلة النجاح هذه بعد أن أعلن صندوق الثروة السيادية بالسعودية عن مشاريع للاستثمار بقيمة 45 مليار دولار في صندوق تكنولوجيا شركة الاتصالات (سوفت بانك) اليابانية، كما قام الصندوق السعودي في يونيو/ حزيران الماضي باستثمار مبلغ 3.5 مليارات دولار في شركة "أوبر".

اقرأ أيضاً :

جونسون: البريكست فرصة لاتفاقيات تجارة حرة مع الخليج

كما قامت المملكة أيضاً بإنشاء حاضنات تكنولوجيا وصناديق رأس مال استثمارية، في مقرّات رئيسية بالرياض ومكاتب في مينلو بارك، بكاليفورنيا.

ويعتقد المستثمر التكنولوجي الأمريكي كريستوفر شرويدر، أن ما يحدث في السعودية هو تمثيل أعمق عن مسار جديد لريادة الأعمال يمر عبر منطقة الشرق الأوسط، مضيفاً أن الشركات الناشئة هذه "تحوي مفاجآت سارة؛ إذ تتولى النساء إدارة أكثر من 25% منها".

مكة المكرمة