الذكاء الاصطناعي يكتشف تحيز التوظيف ضد المهاجرين والسود

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mq3byJ

مجموعات المهاجرين والأقليات العرقية تعرّضت لمستويات أعلى من التمييز

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 22-01-2021 الساعة 08:27

على ماذا اعتمدت الدراسة الجديدة؟

اعتمدت على بيانات توظيف الحكومة السويسرية، وطبقت عليها خوارزميات ذكاء اصطناعي خاصة بتحليل سلوك مسؤولي التوظيف.

إلى ماذا توصلت الدراسة؟

أن ملفات التوظيف العائدة للمهاجرين أو للنساء أو الأقليات، لا يتم التعامل معها بنفس الاهتمام مع ملفات السكان الأصليين.

أظهرت دراسة جديدة تم تطويرها في كلية لندن للاقتصاد، ونشرها موقع مجلة "ناتشر" العلمية الشهيرة، الخميس، أن المهاجرين والأقليات والسود لم يكن التعامل مع طلبات التوظيف الخاصة بهم جدياً، وغالباً ما يتم تجاوزها في دول الاتحاد الأوروبي.

ولغرض الدراسة استخدم الباحثون خوارزميات "التعلم الآلي الخاضعة للإشراف" لتحليل سلوك البحث للمسؤولين على مواقع التوظيف.

طبّق الباحثون الخوارزميات على منصة التوظيف عبر الإنترنت لخدمة التوظيف العامة السويسرية.

استخدمت الأداة بيانات من 452.729 عملية بحث قام بها 43.352 باحثاً عن توظيف، و 17.4 مليون ملف شخصي ظهرت في قوائم البحث. 

حلل الباحثون مقدار الوقت الذي يقضيه القائمون على التوظيف في النظر في كل ملف تعريف، وما إذا كانوا قد قرروا الاتصال بالباحث عن عمل أم لا.

وجد الباحثون أن مسؤولي التوظيف كانوا أقل تفاعلاً بنسبة 19% مع ملفات الباحثين عن عمل من خلفيات مهاجرين وأقليات عرقية مقارنة بالمرشحين المؤهلين على قدم المساواة من غالبية السكان.

كما بينت الدراسة أنّ نسبة النساء بلغت 7% فقط في المهن التي يسيطر عليها الرجال، في حين أن نسبة الرجال عالية في المهن التي تتطلب وجود نساء.

وقال الدكتور دومينيك هانجارتنر، وهو مؤلف مشارك في الدراسة: "تُظهر نتائجنا أن القائمين بالتوظيف يعاملون الباحثين عن عمل والمطابقة مواصفاتهم للشروط بشكل مختلف، اعتماداً على خلفياتهم المهاجرة أو الأقليات العرقية".

ومن المثير للاهتمام أن مستوى التحيز يختلف في أوقات مختلفة من اليوم حسب ما كشفت الدراسة.

مثلاً، راجع المسؤولون عن التوظيف السير الذاتية بسرعة أكبر في فترة قبل الغداء مباشرةً أو قرب نهاية يوم العمل؛ ما أدى إلى تعرض مجموعات المهاجرين والأقليات العرقية لمستويات أعلى من التمييز بنسبة تصل إلى 20%.

يعتقد الباحثون أنه يمكن الحد من التحيز من خلال إعادة تصميم منصات التوظيف لوضع تفاصيل مثل الاسم والجنسية في أسفل السيرة الذاتية، مع المراقبة المستمرة لمسؤولي التوظيف.

مكة المكرمة