التغذية النباتية والامتناع عن اللحوم ليس مفيداً بالضرورة

تغيير النظام الغذائي يؤدي إلى حدوث تغيير في تكوين البكتيريا الموجودة في الأمعاء

تغيير النظام الغذائي يؤدي إلى حدوث تغيير في تكوين البكتيريا الموجودة في الأمعاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-08-2015 الساعة 21:25


تكثر التحذيرات من مخاطر المبالغة في تناول اللحوم؛ ما يدفع البعض إلى مقاطعتها وتفضيل التغذية النباتية، لكن هذا لا يعني أنها صحية تماماً، فلكل نظام غذائي محاسنه وعيوبه.

لاشك أن الاعتماد على الغذاء النباتي ومقاطعة اللحوم هو خيار شخصي ويتعلق بعوامل مختلفة، فبعض الناس يفضل التخلي عن اللحوم احتجاجاً على التربية التجارية للماشية، وبعضهم يقاطع اللحم لقناعات دينية، وآخرون يبتعدون عن تناول اللحم للمحافظة على تغذية أكثر صحة.

ومهما اختلفت الأسباب، إلا أن خبراء التغذية يرون أن لكل نظام غذائي محاسنه ومساوئه، ومن يرغب بالتخلي عن تناول اللحم ويصبح نباتياً عليه معرفة بعض الحقائق.

حيث تتأثر المعدة والجهاز الهضمي باستمرار بكل ما نأكله، وتغيير النظام الغذائي يؤدي إلى حدوث تغيير في تكوين البكتيريا الموجودة في الأمعاء، ما يؤثر على الوزن وصحة الجسم، إذ يعتقد الباحثون أن الإكثار من تناول الخضراوات مسؤول عن انتشار المزيد من البكتيريا المعوية.

ويؤدي الانتقال إلى نظام التغذية النباتية لظهور بعض الأعراض مثل الشعور بالنفخة وعسر في الهضم، ولتخفيف هذه الأعراض ينصح خبراء التغذية بالانتقال تدريجياً وببطء، وفقاً لما نشره موقع "غيزوندهايت تيبس" الألماني.

كما أن من يرغب باعتماد التغذية النباتية عليه الحصول على كمية كافية من الزنك في غذائه؛ لكي لا تتأثر حاسة التذوق لديه، ووفقاً لموقع "غيزوندهايت هويته" الألماني فإن البقوليات والمكسرات تصعب من امتصاص الزنك، ما يعني أن الاعتماد على البقوليات مصدراً للبروتين، قد يؤدي إلى انخفاض نسبة الزنك في الجسم.

ووفقاً لموقع "ديلي هيلث بوست" المعني بالشوؤن الصحية، فإن دراسات كثيرة عن القلب والأوعية الدموية أكدت أن التغذية النباتية تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتؤثر إيجابياً على الصحة، والسبب هو أن النظام الغذائي النباتي يخفف الالتهابات في الجسم.

كما يحتاج الجسم من أجل هضم البروتينات النباتية لوقت أطول من البروتينات الحيوانية؛ ما يعني أن الأشخاص النباتيين -الرياضيون منهم بشكل خاص- يحتاجون إلى وقت أطول لاستعادة نشاطهم بعد التدريبات، مقارنة بأولئك الذين يأكلون اللحوم، وهنا ينصح خبراء الصحة بتناول العصائر التي تحتوي على البروتينات؛ فهي تساعد على استعادة النشاط سريعاً، فالجسم يمتص السوائل بشكل أسرع من المواد الصلبة.

مكة المكرمة