الإمارات.. نشر أول بيانات "مسبار الأمل" بعد 4 أشهر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWj21b

أكد الفريق أنه بكامل جاهزيته لبدء تلقي البيانات العلمية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 07-02-2021 الساعة 08:55

متى ستنشر المعلومات للمجتمع العلمي؟

حسب الفريق ستنشر بعد بعد نجاح المسبار في الوصول إلى المدار العلمي.

كيف ستنشر المعلومات؟

ستنشر المعلومات مجاناً للمجتمع العلمي المحلي والدولي.

أكد أعضاء الفريق العلمي لـ"مسبار الأمل" الإماراتي أنه سيبدأ مهامه العلمية بعد 3 أيام، حيث ستنشر المعلومات مجاناً للمجتمع العلمي المحلي والدولي بعد نجاح المسبار في الوصول إلى المدار العلمي بالغلاف الجوي للمريخ.

جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية الثالثة الأخيرة التي نظمها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل"، أمس الأحد، بمقر مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي.

وقال الفريق: "سيتم نشر المعلومات مجاناً للمجتمع العلمي المحلي والدولي، حيث ستظهر البيانات بعد 4 أشهر من الدخول إلى المدار العلمي؛ للتأكد من صحتها قبل إصدارها، وبعد ذلك سيكون هناك بيانات كل 3 أشهر".

وأجمع الفريق على كامل جاهزيته لبدء تلقي البيانات العلمية فور نجاح المسبار في محاولته المصيرية لدخول مداره حول الكوكب الأحمر، وذلك من خلال ثلاثة أجهزة علمية مبتكرة يحملها المسبار على متنه.

وأكد الفريق أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ لديه 3 أدوار رئيسية هي: "إدارة البيانات العلمية التي تتضمن استقبال البيانات العلمية الأولية من مركز العمليات، وإدارة البيانات وأرشفتها في قاعدة البيانات، والتأكد من أن البيانات المرسلة من مركز العمليات صحيحة، لتتم معالجتها وإصدار بيانات مفيدة للمجتمع العلمي لإجراء الأبحاث والدراسات، وأخيراً توفير بيئة للمجتمع العلمي يمكن من خلالها الحصول على البيانات العلمية".

ولفت الحمادي إلى أن "المسبار سيحلل الظواهر الجوية على الكوكب الأحمر؛ مثل العواصف الغبارية، وتغيرات درجات الحرارة، إلى جانب دراسة تنوّع أنماط المناخ تبعاً لتضاريسه المتنوعة، والكشف عن الأسباب الكامنة وراء تآكل سطح المريخ، فضلاً عن تحليل أي علاقات تربط بين الطقس الحالي والظروف المناخية قديماً للكوكب".

وأطلقت وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء، في يوليو الماضي، "مسبار الأمل" في رحلته إلى المريخ كأول دولة على مستوى الوطن العربي.

وخلال الأعوام الستة الماضية، عمل فريق من المهندسين والباحثين الإماراتيين على تطوير المسبار، وأطلق عليه اسم "أمل"، وسيكون غير مأهول، وسيستمر نحو عامين في المريخ.

مكة المكرمة