الأمم المتحدة: انبعاث غازات الاحتباس الحراري الأكبر هذا العام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVpxMW

انبعاث غازات الاحتباس الحراري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 27-11-2018 الساعة 22:40

تحدث التقرير السنوي التاسع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، الثلاثاء، عن أن معدل انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الأرض قد يتجاوز المستوى المطلوب للحفاظ على زيادة حرارة الأرض بنحو درجتين مئويتين فقط خلال القرن الحالي، إذ إن الزيادة ستتراوح بين 13 و15 مليار طن في عام 2030.

وحلل التقرير أثر أهداف وسياسات الدول لخفض الانبعاثات، وإن كانت كافية لجعل متوسط الزيادة في درجات الحرارة على مستوى العالم عند حد أكثر أماناً يقل عن درجتين مئويتين.

ويأتي هذا التقييم قبل أيام من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الذي سيبدأ في بولندا، 2 ديسمبر القادم، ويستمر حتى 14 من الشهر ذاته. ومن المقرر أن يتمخض عن كتابة قواعد عن كيفية تنفيذ اتفاق باريس المبرم عام 2015، والذي يهدف لأن تتراوح الزيادة العالمية في درجات الحرارة بين 1.5 درجة ودرجتين مئويتين.

وقال برنامج الأمم المتحدة للبيئة في بيان، إن المعدل السنوي للانبعاثات بلغ 53.5 مليار طن في عام 2017، وهو رقم قياسي بعد ثلاثة أعوام من التراجع.

وذكر التقرير أن معدل الانبعاثات في عام 2030 يجب أن يكون 25 في المئة أقل من معدل العام الماضي حتى تكون الزيادة في درجة حرارة الأرض بنحو درجتين فقط، وأن تكون بمعدل 55 بالمئة أقل حتى تكون الزيادة بنحو 1.5 درجة فقط.

وأضاف: إن "الانبعاثات المتزايدة وقصور إجراءات مواجهتها يعني أن الفجوة خلال تقرير هذا العام ستكون أكبر من أي وقت مضى".

وتابع التقرير: "إذا لم يتم سد فجوة الانبعاثات بحلول عام 2030 فمن المعقول جداً أن يصبح هدف جعل زيادة حرارة الأرض دون درجتين مئويتين صعب المنال".

ومن ثم يستدرك التقرير أن "تحقيق هذا الهدف سيتطلب من الدول أن تضاعف جهودها الحالية بثلاثة أمثال، فيما ستحتاج الدول إلى مضاعفة جهودها الحالية بنحو خمسة أمثال حتى تحقق هدف 1.5 درجة الأكثر طموحاً".

وقال برنامج الأمم المتحدة للبيئة: إن "جهود أكبر 20 دولة في العالم من حيث الاقتصاد لن تجعلها مجتمعة تحقق تعهداتها في هذا الصدد بحلول عام 2030"، مستدركاً "لكن في الوقت ذاته يزداد التزام مؤسسات، مثل المدينة والدولة والحكومات المحلية والشركات والتعليم العالي ومنظمات المجتمع المدني، تجاه الممارسات الصديقة للبيئة. وهذه المؤسسات تمثل عاملاً مهماً في تحقيق أهداف الانبعاثات العالمية".

وبإمكان تلك المؤسسات المساهمة في الحد من الانبعاثات بما يعادل نحو 19 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030. وأفاد التقرير بأن هذا الرقم كاف لسد فجوة الدرجتين المئويتين.

مكة المكرمة