الأطباء العرب في أوروبا: نجري أبحاثاً لإيجاد لقاح لفيروس كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJ8dd3
أجرى الباحثون أول تجربة ميدانية لاختبار اللقاح على 121 من الذكور

الأطباء العرب في أوروبا لديهم خبرة كبيرة في التعامل مع الأمراض وفق أبو شمسية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 05-04-2020 الساعة 16:24

أكد عضو الهيئة الإدارية في اتحاد الأطباء العرب في أوروبا الخبير في منظمة الصحة العالمية، رامي أبو شمسية، أن مجموعة من الأطباء والعلماء العرب في الدول الأوروبية يعملون على إجراء أبحاث علمية للقاحات لعلاج فيروس كورونا المستجد.

وقال "أبو شمسية"، وهو رئيس اتحاد الأطباء العرب في أوكرانيا، خلال حوار مع "الخليج أونلاين": إن "الأطباء العرب في أوروبا لديهم خبرة كبيرة في التعامل مع الأمراض، وسجلت لهم براءات اختراع في عدد من التخصصات، وهناك عدد منهم يتولى إدارة مستشفيات، وآخرون أقساماً، ومدرسون في الجامعات".

وأضاف: "الحكومة الأوروبية ترجع إلى الأطباء العرب وتأخذ رأيهم العلمي في الكثير من المسائل الطبية، كما أنهم يقدمون أبحاثاً علمية، وخاصة في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد".

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أعلن أن 45 دولة تشارك في تجارب سريرية لعقاقير ربما تساعد في علاج فيروس كورونا (كوفيد-19)، مبيناً أن تطوير لقاح للفيروس ربما يحتاج إلى عام ونصف العام.

وقال  غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي له، في (27 مارس الماضي): "لا يزال تطوير لقاح لفيروس كورونا يحتاج إلى عام أو عام ونصف في الأثناء، نحن ندرك أهمية العلاجات الدوائية لإنقاذ الأرواح ويسرني أن أعلن أن النرويج وإسبانيا انضمتا إلى حملة التضامن التي تعمل على تجارب دوائية سريرية لأربعة عقاقير".

وتوفي 4 أطباء عرب ومسلمين نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا، وهم  طبيبان سودانيان وباكستاني في بريطانيا، ومصري في الولايات المتحدة، أثناء قيامهم بواجبهم المهني في علاج المصابين بالمرض في المستشفيات التي يعملون بها.

في خط الدفاع الأول

وبيّن عضو الهيئة الإدارية في اتحاد الأطباء العرب في أوروبا، لـ"الخليج أونلاين"، أن الأطباء العرب العاملين في مستشفيات أوروبا يتقدمون خطوط الدفاع الأولى لعلاج المصابين بجائحة فيروس كورونا المستجد، ويساهمون في إسناد النظام الصحي الأوروبي بشكل كبير لمواجهة المرض، حيث يعمل الآلاف من الأطباء في المستشفيات والأماكن الصحية المختلفة.

ولفت إلى أن الاتحاد لديه علاقات شراكة قوية مع مؤسسات المجتمع المدني في أوروبا، إذ طلبت منه منظمة الإغاثة الطبية في أوكرانيا لحماية حقوق الإنسان المساهمة في عمليات فحص المسافرين الراغبين بالسفر خارج الأراضي الأوكرانية والتأكد من خلوهم من فيروس كورونا.

وأوضح أن ذلك الطلب من المنظمة جاء وفقاً لأحكام الدستور الأوكراني وتعليمات وزارة الصحة فيها.

كورونا

وحول وفاة 4 أطباء عرب ومسلمين أثناء تأديتهم عملهم في المستشفيات الأوروبية، يقول أبو شمسية: "أقسمنا أن نؤدي عملنا بأمانة، والخدمة الإنسانية في جميع الظروف، ووفاة زملائنا إثر فيروس كورونا يزيدنا صلابة أن نبقى موجودين في مواجهة الفيروس ونعالج الناس وسننقذ حياتهم، وسنؤدي واجبنا".

"ولا يمكن للأطباء العرب في أوروبا التراجع إلى الوراء في ظل الانتشار الكبير للفيروس ووصوله إلى حالة الذروة، بل عملهم يزداد، ووصلتنا رسائل من أطباء متقاعدين وطلبة كليات الطب في جامعات أوروبا أبدوا فيها استعدادهم العمل والقيام بواجبهم لمواجهة الفيروس"، يقول أبو شمسية.

وحصل الأطباء العرب في المستشفيات الأوروبية، كما يوضح أبو شمسية لـ"الخليج أونلاين"، على الملابس الواقية من الفيروس، والكمامات الطبية التي تغيَّر كل ثلاث ساعات، والنظارات الطبية، وذلك لحمايتهم من انتقال العدوى.

وشكل الاتحاد، وفق أبو شمسية، لجنة تتكون من 5 من أعضائه في مختلف مناطق أوروبا، تكون مهمتها تقديم الاستشارات الطبية المجانية بالهاتف للجاليات العربية داخل أوروبا، وتوزيع المساعدات الغذائية وإيصالها إلى بيوتهم.

يشار إلى أن حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد حول العالم ارتفعت، الأحد (5 أبريل)، إلى 66 ألفاً على الأقل، نحو 75% منها في أوروبا، فيما تخطّى عدد المصابين حاجز المليون و219 ألف مُصاب بالفيروس منذ ظهور الوباء في الصين.

مكة المكرمة