ابتكار ثوري.. قريباً يمكنك شحن أجهزتك من خلال أصابع اليد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwQY4X

يمكن أن تنتج تلك الأشرطة 300 مليجول من الطاقة لكل سنتيمتر مربع

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 13-07-2021 الساعة 19:55

ما هو هذا الابتكار؟

شريط مرن يوضع على رؤوس الأصابع يحول العرق إلى كهرباء.

لماذا يوضع الشريط في رؤوس الأصابع؟

لأنها أكثر المناطق تعرقاً في الجسم.

ابتكر باحثون من جامعة كاليفورنيا أكثر أجهزة حصاد الطاقة كفاءةً في العالم، وهي قادرة على تشغيل الأجهزة من أطراف أصابع الشخص.

إذ بحسب ما نشر موقع "ذا إندبندنت"، اليوم الثلاثاء، طوّر الباحثون شريطاً رفيعاً ومرناً يوضع على الجلد يمكن أن يولد ما يكفي من الكهرباء من عرق مرتديه؛ لتشغيل الأجهزة القابلة للارتداء والأجهزة الأخرى.

بالإضافة إلى توليد الكهرباء من العرق يمكن للشريط الجديد، الذي أطلقوا عليه اسم "خلايا الوقود الحيوي (BFC)"، أيضاً الحصول على طاقة إضافية من ضغطات الأصابع الخفيفة من أنشطة متعددة مثل الكتابة أو العزف على البيانو.

وقال جوزيف وانج، أستاذ الهندسة النانوية في جامعة كاليفورنيا: "نتصور أنه يمكن استخدام هذا في أي نشاط يومي يتضمن اللمس، أي الأشياء التي يقوم بها الشخص عادةً أثناء العمل أو المنزل أو أثناء مشاهدة التلفزيون أو تناول الطعام". 

وأضاف: "الهدف هو أن هذا الجهاز القابل للارتداء سيعمل بشكل طبيعي من أجلك، وليس عليك حتى التفكير في الأمر".

ووصف البروفيسور وانج وغيره من مؤلفي دراسة هذا النظام الجديد بأنه "الكأس المقدسة" لحصاد الطاقة؛ لأنه لا يعتمد على أي مصادر طاقة خارجية غير منتظمة مثل ضوء الشمس أو الحركة.

وتوفر أطراف الأصابع المكان المثالي للشرائط، حيث تحتوي على أعلى تركيز من الغدد العرقية مقارنة بأي مكان في جسم الإنسان.

ويمكن أن تصل معدلات العرق على الإصبع إلى بضعة ميكرولترات لكل سنتيمتر مربع في الدقيقة، وهذا مهم مقارنة بالمواقع الأخرى في الجسم، حيث تكون معدلات التعرق أقل بمقدار مرتين أو ثلاث مرات.

كما يمكن أن تنتج تلك الأشرطة 300 مليجول من الطاقة لكل سنتيمتر مربع، مما يمثل خطوة مهمة إلى الأمام لحصاد الكهرباء من الجسم، والتي كانت تعتمد في السابق على التمرين أو الحركة المكثفة لتوليد أي طاقة كبيرة.

كجزء من تجاربهم، استخدم الباحثون الجهاز لتشغيل نظام استشعار فيتامين سي، لكنهم ادّعوا أنه يمكن تكييفه لتطبيقات الصحة الأخرى مثل مقاييس الجلوكوز.

وقال الباحثون: "نريد أن نجعل هذا الجهاز أكثر تكاملاً في الأشكال القابلة للارتداء، مثل القفازات في المستقبل".

مكة المكرمة