"إيرباص" تستثمر في الفضاء من خلال هذه المركبة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LkAKVY
المركبة ستحقق مئات الملايين للشركة

المركبة ستمكن البشر من تنظيم رحلات إلى الفضاء والقمر

Linkedin
whatsapp
السبت، 03-11-2018 الساعة 22:19

أنهت شركة إيرباص الأوروبية للصناعات الجوية تصنيع مركبة الفضاء (أوريون) لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، تمهيداً لإطلاقها في رحلة بعيدة المدى صوب الفضاء والقمر.

وبحسب ما نشرت الشركة في بيان لها، اليوم السبت، ستساهم المركبة الفضائية الجديدة في تحقيق طلبيات بمئات الملايين من اليوروات في المستقبل، من خلال تنظيم رحلات للبشر عبرها إلى الفضاء.

وبحسب "رويترز" عمل مهندسون في مصنع "إيرباص" في العاصمة الألمانية برلين على نقل المركبة الفضائية بعناية في حاوية خاصة، قبل نقلها في طائرة شحن ضخمة من طراز أنتونوف إلى مركز كنيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا، وهي الخطوة الأولى في طريقها إلى الفضاء.

وأكد أوليفر جاكنهوفيل، نائب رئيس الخدمات والاستكشافات المدارية بشركة إيرباص، أن "هذه خطوة كبيرة جداً، والتسليم والرحلة إلى الولايات المتحدة هما فقط بداية رحلة ستأخذنا في النهاية إلى 60000 ميل بعد القمر، وهو أبعد من أي مسافة سبق أن قطعها أي إنسان من قبل".

بدوره أكد بيل جيرستنماير، المدير المساعد لشؤون الاستكشاف والعمليات البشرية في ناسا، أن الإنتاج المستقبلي للمركبة أوريون والوحدة الأوروبية، يمكن أن يثمرا عن طلبيات جديدة بمليارات الدولارات للشركات المشاركة في السنوات المقبلة.

وقال جيرستنماير: "هذا هو النظام الذي سيمكن البشر من الانتقال بشكل مستدام إلى الفضاء السحيق، وترك نظام الأرض والقمر للمرة الأولى على الإطلاق".

وفي فلوريدا ستنضم هذه الوحدة إلى وحدة طاقم أوريون التي صنعتها شركة لوكهيد مارتن، يعقب ذلك أكثر من عام من الاختبارات المكثفة قبل ذهابها في أول مهمة عام 2020، وهي مهمة غير مأهولة للدوران حول القمر تستمر ثلاثة أسابيع.

وستشهد المركبة الجديدة أول رحلة مأهولة عام 2022، وهو ما يفتح باب التنافس مع الدول الأخرى للاستثمار في الفضاء.

وستفي وحدة الخدمات الأوروبية التي أنتجتها إيرباص بأغراض الدفع والطاقة والتحكم الحراري والمواد الاستهلاكية في وحدة طاقم (أوريون)، وذلك في أول مرة تستخدم فيها ناسا نظاماً صنع في أوروبا كعنصر أساسي لتزويد مركبة فضائية أمريكية بالطاقة.

ومركبة الفضاء أوريون جزء من مساع متنامية لإعادة البشر إلى القمر، حيث أدى الاكتشاف غير المتوقع للمياه إلى تحفيز العلماء إلى جانب التطورات التكنولوجية السريعة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تمهد الطريق لبنية تحتية على سطح القمر.

مكة المكرمة