أستراليا تجد حلاً لأكبر مشاكل السيارات الهيدروجينية

الرابط المختصرhttp://cli.re/gEmnPw

فريق CSIRO يعمل على تقنية الغشاء التي تسمح بنقل وقود الهيدروجين كأمونيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 12-08-2018 الساعة 17:03

في ظل التطورات التي يشهدها قطاع الطاقة البديلة، أعلنت هيئة البحوث الأسترالية CSIRO، إيجادها حلاً لأكبر المشاكل التي تعيق تقدم صناعة سيارات الطاقة الهيدروجينية، واعتماد الهيدروجين كطاقة مستقبل للسيارات، بدل الوقود العادي.

وقالت هيئة البحوث الأسترالية CSIRO، عبر موقعها الرسمي، إن عمالقة صناعة السيارات حول العالم، وفي مقدمتهم شركة "تويوتا" اليابانية، و"هيونداي" الكورية الجنوبية"، و"بي إم دبليو" الألمانية، يراهنون على الهيدروجين كمصدر للوقود في المستقبل، غير أن عدم الوصول لطريقة عملية وآمنة لنقل الوقود وتخزينه، يمثل أكبر العوائق أمام وجود هذا النوع من الطاقة المستقبلية.

ونجحت هيئة CSIRO في تطوير تكنولوجيا الغشاء، لإعادة تزويد السيارات بالوقود باستخدام الأمونيا، وذلك من خلال عمل الغشاء على عزل الهيدروجين عالي النقاء من الأمونيا، وحجب جميع الغازات الأخرى.

وبحسب فريق CSIRO فإنه تم وبنجاح إعادة تزويد سيارتين تعملان بخلية الوقود، وهما "تويوتا ميراي"، و"هيونداي نيكسو"، باستخدام الهيدروجين عالي النقاء، المنتج في ولاية "كوينزلاند" الأسترالية.

تويوتا ميراي مدعومة بوقود الهيدروجين المنتج من قبل CSIRO

وبخلاف السيارات الكهربائية سيُمكن إعادة تزويد المركبات التي تعمل بخلايا الهيدروجين بالوقود في غضون دقائق، مع زيادة في المسافة تصل إلى ضعف ما تقطعه السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، حيث يتوقع للتقنية الجديدة أن تساعد على خفض تكاليف إنتاج الهيدروجين المتجدد، وجعله قادراً على المنافسة (من حيث التكلفة) مع الوقود النفطي.

وبحسب ما نقله موقع "بزنس إنسايدر" بنسخته الفرنسية، عن "لاري مارشال"، الرئيس التنفيذي لهيئة البحوث الأسترالية CSIRO، فإن التكنولوجيا الجديدة ستُمهد الطريق لنقل الهيدروجين السائب في صورة الأمونيا، باستخدام المحركات الحالية، ثم إعادة تحويلها إلى الهيدروجين عند نقطة الاستخدام، مما يسد الفجوة في سلسلة التكنولوجيا لتزويد مركبات خلايا الوقود.

يُشار إلى أن كبار مصنعي السيارات حول العالم أبرموا عقوداً مع هيئة البحوث الأسترالية CSIRO، لتجربة سياراتهم خلال الفترة المقبلة، وإضافة التكنولوجيا الجديدة لسياراتهم، لتدخل فعلياً الأسواق العالمية، خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

مكة المكرمة