7 دول بينها خليجية لم تحسم ترشيح أبو الغيط للجامعة العربية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jk5MWD

المنصب تناوب عليه مصريون باستثناء الشاذلي القليبي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 26-02-2021 الساعة 18:14
- ما هي الدول التي لم ترد على تجديد ولاية أحمد أبو الغيط؟

السعودية، وقطر، والجزائر، والسودان، والمغرب، وجيبوتي، وجزر القمر.

- هل سبق أن اعترضت دول على ترشيح الأمين العام؟

قطر اعترضت على ترشيح أحمد أبو الغيط عام 2016، لكن وزراء الخارجية العرب أقروا تعيينه في المنصب.

نقلت قناة مملوكة للسعودية أن السعودية وقطر ودولاً أخرى لم تبدِ موقفاً بعد حول إعادة ترشيح الأمين العام الحالي للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، لولاية ثانية.

ونقلت قناة "الشرق" عن مصادر دبلوماسية عربية، لم تسمها، أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تلقت برقيات تأييد إعادة ترشيح "أبو الغيط"، لولاية ثانية من 13 دولة فقط، وأن 7 دول لم ترد بعد على طلب مصر تجديد ولاية مرشحها.

وأشارت المصادر إلى أن الدول التي لم ترد حتى الآن بشأن ترشح أبو الغيط، هي: السعودية، وقطر، والجزائر، والسودان، والمغرب، وجيبوتي، وجزر القمر.

وذكرت أن السعودية طالبت بضرورة تعيين نائب للأمين العام، وهو المنصب الشاغر منذ عام 2017، بوفاة الجزائري أحمد بن حلي، وهو الطلب الذي يقابله رفض شديد من قبل الأمين العام الحالي.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجَّه، في 30 يناير الماضي، رسائل إلى القادة العرب عن اعتزام مصر إعادة ترشيح أبو الغيط أميناً عاماً للجامعة لولاية ثانية مدتها خمس سنوات.

وأعرب السيسي عن تطلعه لدعم القادة لهذا الترشيح، وفقاً لما تقضي به أحكام ميثاق الجامعة.

وتم اختيار أبو الغيط، وهو وزير خارجية مصري سابق، من قبل وزراء الخارجية العرب في مارس 2016، خلفاً للأمين السابق نبيل العربي.

ومن المقرر أن تنتهي فترة أبو الغيط في مارس المقبل، وقد اضطرت الجامعة العربية إلى تأجيل جلستها التي انعقدت في 10 مارس عام 2016 لاختيار الأمين العام الجديد، إثر اعتراض قطر على ترشيح أبو الغيط.

ورغم التحفظ القطري أعلن وزراء الخارجية العرب في اليوم نفسه تعيين أبو الغيط في المنصب. 

ومنذ تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945، يتولى مصريون منصب الأمين العام، باستثناء التونسي الشاذلي القليبي الذي شغل المنصب عام 1979 بعد نقل مقر الجامعة إلى تونس احتجاجاً على اتفاقية التطبيع بين مصر و"إسرائيل".

وعادت الجامعة العربية مجدداً إلى القاهرة في عام 1990 بعدما نجح الرئيس الراحل حسني مبارك في تصحيح العلاقات مع أعضاء الجامعة.

ومؤخراً علت أصوات سعودية بالحديث عن عدم منطقية احتكار القاهرة للمنصب الرفيع بالجامعة العربية.

مكة المكرمة