61 برلمانياً فرنسياً ينتقدون تطبيع المنامة وأبوظبي مع تل أبيب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3m5QB2

اتفاق التطبيع يعترف، بحكم الأمر الواقع، باحتلال المناطق العربية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 21-09-2020 الساعة 17:11

كيف قيَّم برلمانيو فرنسا الـ61 اتفاقيات التطبيع مع "إسرائيل"؟

تعرقل أي احتمال لسلام شامل.

ماذا انتقد البرلمانيون في الاتفاقيات؟

بأنها ليست اتفاقيات سلام.

انتقدت قائمة من 61 برلمانياً فرنسياً اتفاقيتي التطبيع الموقعتين من قِبل الإمارات والبحرين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، معتبرين أن الاتفاق يتهرب من إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وقال البرلمانيون الفرنسيون في بيان، يوم الاثنين: إن "الاتفاق يتهرب من القضية الفلسطينية ويعرقل أي احتمال لسلام شامل".

وأضافوا: إن "الوثيقة الموقعة في البيت الأبيض ليست معاهدة سلام، عكس ما يعلنه ترامب بحماسة".

وأشاروا إلى أنه "بخلاف مصر والأردن لم تشن الإمارات حرباً ضد إسرائيل وهو الحال بالنسبة للبحرين".

وأكمل المنددون باتفاق التطبيع، قولهم: إن "اتفاق التطبيع يعترف، بحكم الأمر الواقع، باحتلال المناطق ولا يفرض أي تنازل لمصلحة الفلسطينيين".

وذهب البرلمانيون إلى أنَّ "نهج أبوظبي والمنامة يقطع بالفعل الإجماع العربي الذي أرسته مبادرة السلام العربية".

وتنص مبادرة السلام العربية على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعاصمتها "القدس الشرقية"، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب "إسرائيل" من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوبي لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بدولة الاحتلال، وتطبيع العلاقات معها.

وسبق أن رحبت الخارجية الفرنسية، في أغسطس الماضي، باتفاق التطبيع الإسرائيلي مع الإمارات، معتبرةً أن الطرفين شريكان أساسيان لفرنسا في المنطقة.

وفي 13 أغسطس الماضي، أعلنت الإمارات و"إسرائيل" اتفاقاً للتطبيع الكامل بينهما، وتبعته البحرين بخطوة مماثلة في 11 سبتمبر الجاري.

والثلاثاء، وقَّعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

مكة المكرمة