5 دول خليجية ترحب بانتخاب السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d2zzY8

الدول الخليجية أشادت بجهود الأمم المتحدة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 05-02-2021 الساعة 22:23
- ما الدول الخليجية التي رحبت باتفاق ليبيا؟

قطر، والسعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين.

- ما موقف دول الخليج من الخطوة الليبية؟

اعتبرتها خطوة فارقة في مسيرة الشعب الليبي.

رحبت 5 دول خليجية باختيار السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، التي ستقود البلاد لحين إجراء انتخابات عامة، في نهاية 2021، وسط إشادة بجهود الأمم المتحدة.

واعتبرت الدول الخليجية، وهي قطر، والسعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، الخطوة الليبية بأنها علامة فارقة في مسيرة الشعب الليبي، وسط إشادة بالجهود التي قامت بها الأمم المتحدة.

وكانت دولة قطر أول المرحبين بانتخاب ممثلي السلطة التنفيذية المؤقتة في ليبيا، إذ اعتبرت هذه الخطوة علامة فارقة في مسيرة الشعب الليبي ونضاله وتضحياته من أجل الاستقرار والازدهار.

وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، على ضرورة التزام كافة الأطراف الليبية بموعد الانتخابات المحدد، والعمل على تحقيق المصالحة الشاملة.

وأثنت خارجية قطر على جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، معربة عن تمنيات الدوحة بأن يمهد انتخاب السلطة التنفيذية المؤقتة الطريق نحو "الحل السياسي الشامل الذي يحافظ على وحدة الأراضي الليبية، ويحترم حقوق الشعب الليبي، ويؤسس لدولة القانون والمؤسسات المدنية".

من جانبها رحبت السعودية بنتائج التصويت على تشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة.

وأعربت الخارجية السعودية، في بيان لها، عن أملها في أن يحافظ هذا الإنجاز على وحدة وسيادة ليبيا، بما يفضي إلى خروج كافة المقاتلين الأجانب والمرتزقة.

كما أمّلت أن يؤسس هذا الإنجاز "لحل دائم يمنع التدخل الخارجي الذي يعرّض الأمن الإقليمي العربي للمخاطر".

‏كما رحبت وزارة الخارجية الكويتية بتشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة، مشيدة بالجهود المقدرة التي بذلتها الأمم المتحدة لبلوغ هذا الهدف.

وأعربت الخارجية الكويتية، في بيان لها، عن أملها في أن يحقق هذا الإنجاز تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار، وأن تتمكن الأمم المتحدة من تحقيق النجاح فيما تبقى من مسارات.

بدورها رحبت مملكة البحرين بما أعلنته بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا من انتخاب ممثلي السلطة التنفيذية المؤقتة بدولة ليبيا.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان لها، أهمية الخطوة في إرساء الأمن والاستقرار في ليبيا، وتحقيق تطلعات شعبها الشقيق للسلم والتنمية والازدهار.

وثمنت الجهود الموفقة التي قامت بها الأمم المتحدة للتوصل إلى هذا الاتفاق، داعية كافة مكونات المجتمع الليبي إلى السير على نهج السلام وتغليب الصالح الوطني.

وجددت موقف المنامة الداعم لدولة ليبيا بما يحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها. 

كما رحبت دولة الإمارات بتشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة، معربة عن أملها في أن تحقق هذه الخطوة الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا.

وأثنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، على جهود الأمم المتحدة بشأن تشكيل سلطة تنفيذية جديدة، مؤكدة تعاون دولة الإمارات الكامل مع السلطة الجديدة بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار وتطلعات الشعب الليبي.

وأكدت الوزارة أن دولة الإمارات تتطلع إلى نجاح ما تبقى من مسارات برعاية بعثة الأمم المتحدة، معربة عن أملها في أن يدعم هذا الإنجاز الاستقرار في ربوع ليبيا، بما يحفظ سيادتها الوطنية ويحقق تطلعات شعبها.

كما رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف بـ"اتفاق الأشقاء في ليبيا على اختيار السلطة التنفيذية الجديدة المتمثلة بالمجلس الرئاسي ورئيس الوزراء".

وأعرب عن أهمية هذه الخطوة للوصول إلى الحل الدائم والشامل بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، ويلبي تطلعات وطموح الشعب الليبي.

وأشاد بجهود بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا بهذا الاتفاق، متمنياً أن يعم الأمن والسلام كافة أنحاء ليبيا ويعزز وحدتها الوطنية. 

وفي وقت سابق، أعلن في جنيف السويسرية اختيار مجلس رئاسي ليبي جديد برئاسة محمد يونس المنفي وعضوية موسى الكوني، وعبد الله حسين اللافي، إضافة إلى اختيار عبد الحميد محمد دبيبة رئيساً للحكومة.

ومنذ 23 أكتوبر 2020، تشهد ليبيا حالة هدوء بعد اتفاق على وقف إطلاق النار، تخرقه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بين الحين والآخر.

مكة المكرمة