4 دول خليجية تطالب بتحرك دولي لردع الحوثيين.. وواشنطن تعلق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNZe9R

الدول أكدت وقوفها إلى جانب المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات

Linkedin
whatsapp
الأحد، 05-09-2021 الساعة 15:29

وقت التحديث:

الأحد، 05-09-2021 الساعة 18:26
- ما هي الدول الخليجية التي دانت الهجمات الحوثية؟

وزارات الخارجية في الكويت وقطر والإمارات والبحرين دانت الهجمات.

- ما هي آخر الهجمات التي شنها الحوثيون على المملكة؟

اليوم الأحد قال المتحدث باسم الحوثيين إن المليشيا استهدفت مناطق متعددة جنوب المملكة بينها مواقع تابعة لشركة أرامكو.

دانت دول خليجية الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي اليمنية خلال الساعات الماضية والتي استهدفت عدة مواقع وعدداً من المنشآت التابعة لشركة أرامكو النفطية.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولتي استهداف المنطقة الشرقية ونجران بالمملكة العربية السعودية.

واعتبرت "الخارجية القطرية"، في بيان رسمي، استهداف المنشآت والمرافق الحيوية "عملاً تخريبياً ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية".

وجددت موقف الدوحة الثابت "الرافض للعنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب".

واستنكرت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الحوثية ودانتها بأشد العبارات، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي يتطلب تحركاً دولياً واسعاً لردعه.

وقالت الخارجية في بيان إن هذه الممارسات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها تستوجب محاسبة مرتكبيها، مؤكدة وقوف الكويت التام إلى جانب الرياض في كل ما تتخذه من إجراءات لضمان أمنها وحفظ سيادتها.

وفي البحرين، دانت وزارة الخارجية الهجمات الحوثية الأخيرة، وقالت إنها هجمات إرهابية ممنهجة تستهدف المدنيين وتعكس إصرار الحوثيين على زعزعة استقرار المملكة.

وأكدت الخارجية، في بيان، وقوف المنامة التام إلى جانب الرياض في كل ما تتخذه من إجراءات لوقف هذه الهجمات العدائية.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى "الاضطلاع بمسؤولياته لإدانة هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية منتهكة جميع القوانين الدولية والقيم الإنسانية".

من جانبها أدانت البعثة الأمريكية لدى السعودية بشكل قاطع هجوم الحوثيين الأخير على المنطقة الشرقية، مؤكدة أن مهاجمة المدنيين "أمر غير قانوني وغير مقبول على الإطلاق".

وأكدت أن مثل هذه الهجمات "لا تخدم أي أهداف عسكرية مشروعة بل تطيل أمد الصراع في اليمن"، موجهة دعوة للحوثيين بضرورة الوقف الفوري للهجمات التي وصفتها بـ"العبثية".

وطالبت "ببدء العمل للتوصل لحل سلمي ودبلوماسي للصراع"، مشددة على أن واشنطن "ملتزمة بشراكتها الاستراتيجية طويلة الأمد مع السعودية، إضافة إلى التزامها بمساعدة المملكة في الدفاع عن شعبها وأراضيها".

ومساء السبت دانت وزارة الخارجية الإماراتية، تزايد الهجمات الحوثية على المملكة، وقالت إنها هجمات ممنهجة ومتعمّدة، وتعكس تحدي الحوثيين السافر للمجتمع الدولي، واستخفافهم بجميع القوانين والأعراف الدولية.

وحثت الوزارة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة.

وأكد البيان أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية يعد دليلاً على سعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها. 

كما جددت دعم المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وقال البيان إن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة كل لا يتجزأ، مؤكدة أن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة هو تهديد لمنظومة الأمن والاستقرار الإماراتي.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع السعودية إصابة طفلين، وتضرر عدد من المنازل السكنية، إثر هجوم حوثي على أهداف مدنيةٍ جنوبي المملكة.

وقالت الوزارة في تصريح: "تم اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وثلاث طائرات مسيّرة مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية، المدعومة من إيران، باتجاه المملكة، وإصابة طفلين، وتضرر عدد من المنازل السكنية".

من جهته، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، على تويتر، إن الهجوم استهدف منشآت تابعة لشركة أرامكو في رأس التنورة بمنطقة الدمام بـ8 طائرات مسيّرة من نوع "صماد-3"، وصاروخ باليستي من نوع "ذو الفقار".

وقال سريع إن الهجمات شملت أيضاً منشآت أرامكو في جدة وجيزان ونجران بـ5 صواريخ باليستية من نوع "بدر"، وطائرتين "صماد-3"، مضيفاً أن العملية حققت أهدافها بنجاح.

وعاود الحوثيون تكثيف هجماتهم ضد السعودية خلال الأيام الأخيرة، حيث جرى تدمير عدة مسيرات حوثية، حاولت استهداف منشآت ومدناً سعودية، من بينها مطار أبها الدولي.

ومنذ مطلع فبراير الماضي، صعَّدت مليشيا الحوثي عملياتها ضد السعودية من خلال الطائرات المسيَّرة والصواريخ الباليستية، في حين يؤكد "التحالف" إحباط هذه الهجمات، بالتزامن مع ضغوط من الأمم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي لوقف الحرب.

وتقول مليشيا الحوثي إن التصعيد المكثف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على السعودية يأتي رداً على دعم طيران التحالف للقوات الحكومية.

مكة المكرمة