4 اتفاقيات وبيان مشترك في ختام زيارة "بن سلمان" للبحرين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RdWqVv

العاهل البحريني وولي عهد السعودية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-12-2021 الساعة 17:50
- كم اتفاقية جديدة وقعت بين البلدين؟

4 اتفاقيات.

- ما الذي ينص عليه اتفاق العُلا؟
  • استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة الخليجية.
  • تنسيق المواقف بما يعزز من تضامن واستقرار دول مجلس التعاون.
  • تعزيز الدور الإقليمي لدول الخليج.
  • تطوير الشراكات السياسية مع المجتمع الدولي.
  • تماسك دول المجلس ووحدة الصف بين أعضائه.

قال بيان مشترك صادر عن السعودية والبحرين إن البلدين أكدا مضامين إعلان العلا، والعمل على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

جاء البيان المشترك في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مملكة البحرين، التي وصلها أمس الخميس، وغادرها اليوم الجمعة، متجهاً للكويت في خامس وآخر محطات جولته الخليجية.

وأشار البيان إلى عقد جلسة مباحثات رسمية بين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والأمير محمد بن سلمان، استعرضا خلالها العلاقات التاريخية الراسخة، وسبل تطويرها وتنميتها في كافة المجالات لتعزيز مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وشدد البيان على الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة، والعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع قيادتي السعودية والبحرين وشعبيهما الشقيقين، وما يربط بينهما من أواصر القربى والمصير المشترك.

وأكد البيان مساعي تطوير التعاون الاستراتيجي وتعزيز التكامل في مختلف المجالات.

وبحث العاهل البحريني وولي العهد السعودي مستجدات الأوضاع التي تشهدها المنطقة، وأكدا وحدة الموقف والمصير المشترك تجاه مجمل القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولما فيه مصلحة البلدين والشعبين والأمن والسلم في المنطقة والعالم.

بيان العُلا

وأكد الجانبان مضامين إعلان العُلا الصادر في 5 يناير 2021.

وينص بيان العُلا على التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الـ36، في ديسمبر 2015، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وتنسيق المواقف بما يعزز من تضامن واستقرار دول مجلس التعاون.

كما ينص على تعزيز الدور الإقليمي لدول الخليج من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية، وقوة وتماسك دول المجلس ووحدة الصف بين أعضائه.

وفي الشأن الأمني والعسكري أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون القائم بين البلدين، وأكدا استمرار التعاون في تعزيز العمل المشترك فيهما.

وأطلق الجانبان عدداً من المبادرات التي من شأنها تعزيز التعاون والتنسيق والتشاور في مجالي التعاون الأمني والعسكري، وكذلك تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني وتسهيل إجراءات عبور البضائع والشاحنات عبر الحدود، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات عبور المسافرين عبر المنافذ الجوية والبرية والربط الشبكي والربط الإلكتروني بين الجهات المعنية في البلدين في عدد من المجالات.

كما أكدا دعمهما لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

ولفت الجانبان إلى تطابق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، يقوم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)، ومبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية.

كما أكّدا أهمية التعاون والتعامل بشكل جدّي وفعال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بكافة مكوناته وتداعياته؛ بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتأكيد مبادئ حُسن الجوار واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، وتجنيب المنطقة كافة الأنشطة المزعزعة للاستقرار، ويطالبان في هذا الشأن الأطراف المعنية بمراعاة مصالح دول المنطقة وأمنها واستقرارها.

وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون تجاه كافة القضايا السياسية، وبلورة مواقف مشتركة تحفظ للبلدين الشقيقين أمنهما واستقرارهما، وأهمية استمرار التنسيق والتشاور إزاء التطورات والمستجدات في كافة المحافل الثنائية والمتعددة الأطراف، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبلدين الشقيقين وشعبيهما وشعوب المنطقة والعالم أجمع.

اجتماع تنسيقي

وعُقد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي البحريني برئاسة مشتركة من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني، وشارك فيه من الجانبين أعضاء المجلس.

واستعرض الجانبان النتائج المتميزة التي تحققت من خلال اجتماعات لجان المجلس الفرعية المنبثقة منه، وعبر الجانبان عن ارتياحهما حيال ما تم إنجازه خلال التحضير لاجتماع الدورة الثانية للمجلس تحقيقاً لأهدافه المنشودة.

اتفاقيات ثنائية

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان كشف، أمس الخميس، عن توقيع 4 اتفاقيات جديدة بين البحرين وبلاده، مشيراً إلى أن التوجيهات من قبل قيادتي البلدين تؤكد سرعة استكمال العمل على المبادرات المطروحة كافة، وعددها 65 مبادرة.

وقال وزير الخارجية السعودي، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، إن المبادرات المطروحة تشمل عدة مجالات، لافتاً إلى توقيع أربع اتفاقيات مع الاستمرار في متابعة المبادرات كافة.

وأكد أن جولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى دول الخليج تأتي في إطار "التنسيق والتكامل الخليجي"، مشدداً على حرص بلاده على رفع مستوى التنسيق فيما يتعلق بمنظومة مجلس التعاون.

وأضاف: "السعودية عبر رئاستها للقمة الخليجية حرصت على التنسيق بين دول الخليج، لا سيما في الشأن الاقتصادي لتحقيق مصالح الدول الست، وكذلك التنسيق في المجال الأمني لما تواجهه المنطقة من تحديات مختلفة".

وأضاف: "لا بد من تعزيز التكامل الاقتصادي، ولدينا فرص كبيرة لتحقيق هذا التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة".

من جانبه قال وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، إن الجهات المعنية في الجانبين البحريني والسعودي يعملان من أجل تسهيل حركة التنقل بين البلدين.

ولفت إلى أن جائحة كورونا "شكلت تحدياً نحو استكمال الخطط الموضوعة في مجال تسهيل حركة العبور بين البلدين".

وجاءت تصريحات بن فرحان على هامش زيارة ولي العهد السعودي، أمس الخميس، إلى العاصمة البحرينية المنامة، في رابع محطات جولته الخليجية الموسعة.

وتأتي جولة ولي العهد السعودي قبيل القمة الخليجية الـ42 التي ستقام في الرياض، منتصف الشهر الجاري، والتي قال عنها وزير خارجية الكويت، الشيخ أحمد ناصر الصباح، هذا الأسبوع، إنها "ستكون مفصلية".