3 قتلى بهجوم في فرنسا.. والسلطات تصنفه إرهابياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aAjrXN

ماكرون توجه إلى مدينة نيس

Linkedin
whatsapp
الخميس، 29-10-2020 الساعة 14:56
- أين وقع الحادث؟

بالقرب من محيط كنيسة وسط نيس جنوبي فرنسا.

- ما سبب غضب العالم الإسلامي من فرنسا؟

تطاول ماكرون على الإسلام ورسوله محمد ﷺ، ونشر رسوم كاريكاتورية مسيئة.

قتل 3 أشخاص وجرح آخرون، اليوم الخميس، بهجوم بسكين في مدينة نيس جنوبي فرنسا، في وقت يعم الغضب العالم الإسلامي رفضاً لتطاول الرئيس الفرنسي على الإسلام ورسوله محمد ﷺ.

وقالت شرطة نيس إن الهجوم وقع في محيط كنيسة "السيدة العذراء" وسط المدينة، عند الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش).

وأشارت إلى أنه تم اعتقال منفذ الهجوم ويجري استجوابه، دون مزيد من التفاصيل.

من جهته، قال عمدة مدينة نيس، كريستيان إستروسي، على "تويتر"، إنه يعتقد أن الهجوم بالقرب من الكنيسة في نيس كان "هجوماً إرهابياً".

بحسب وسائل إعلام فرنسية توجه ماكرون، الذي أعلن أن باريس لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة، إلى مكان وقوع الهجوم في مدينة نيس.

بدورها دعت الشرطة الفرنسية، عبر تويتر، المواطنين إلى الابتعاد عن كنيسة نوتردام في مدينة نيس، جنوبي البلاد.

وأعلنت إدارة المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب أنها تلقت طلباً للتحقيق في هجوم الطعن في نيس.

في السياق ذاته، قالت وسائل إعلام إن عملية طعن أخرى حصلت في فرنسا، وتحديداً في مدينة أفينيون بعدما هاجم رجل مسلح بسكين عناصر للشرطة وتمت تصفيته.

ولم يتسنَّ التحقق من صحة تلك الأنباء بعد.

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التصريحات المسيئة للإسلام ورسوله؛ إذ زعم ماكرون، في 3 أكتوبر الجاري، أن الإسلام يمر بأزمة في جميع أرجاء العالم، ودعا إلى ضرورة التصدي لما سماها "الانعزالية الإسلامية".

وبعد نحو ثلاثة أسابيع عاد ماكرون لإثارة الجدل بتأييده نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة، وتطاوله على الإسلام ومحاولة ربطه بالإرهاب، ما أثار حالة غضب إسلامية شعبية واسعة.

وبدأ مسلمون في أنحاء العالم حملة مقاطعة واسعة للمنتجات الفرنسية ردّاً على تجاوزات الرئيس الفرنسي، فيما تعج مواقع التواصل بردود فعل غاضبة.

مكة المكرمة