3 دول عربية تدعو "إسرائيل" للتفاوض على أساس حل الدولتين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YVv412

الاجتماع جرى في العاصمة المصرية القاهرة

Linkedin
whatsapp
السبت، 19-12-2020 الساعة 21:43
- ما أهم الملفات التي ناقشها وزراء خارجية فلسطين ومصر والأردن؟

وضع رؤية للتعامل مع القضية الفلسطينية بالمرحلة المقبلة، بعد تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن مهام منصبه.

- ما مطالبات وزراء الخارجية العرب خلال الاجتماع؟

ضرورة حث "إسرائيل" على الجلوس والتفاوض من أجل التوصل لتسوية نهائية على أساس حل الدولتين.

اتفق وزراء خارجية مصر والأردن وفلسطين، السبت، في القاهرة على وضع رؤية للتعامل مع القضية الفلسطينية بالمرحلة المقبلة، إضافة إلى ضرورة حث "إسرائيل" على الجلوس والتفاوض من أجل التوصل لتسوية نهائية على أساس "حل الدولتين".

وأكد الوزراء في بيان مشترك لهم صدر عقب الاجتماع الثلاثي، أن القضية الفلسطينية هي القضية العربية المركزية، وقالوا إنه تمت "مناقشة سبل دفع الأطراف المعنية للانخراط في العملية السلمية".

وشدد الوزراء على ضرورة حث "إسرائيل" على الجلوس والتفاوض من أجل التوصل لتسوية نهائية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، والقدس الشرقية عاصمتها".

وأضاف البيان: "اتفق الوزراء على استمرار العمل على إطلاق تحرك فاعل لاستئناف مفاوضات جادة وفاعلة لإنهاء الجمود في عملية السلام وإيجاد أفق سياسي حقيقي للتقدم نحو السلام العادل".

كما أجمع الوزراء، حسب البيان، على اتخاذ خطوات عمل مكثفة "لحشد موقف دولي للتصدي للإجراءات الإسرائيلية اللا شرعية، وخصوصاً بناء المستوطنات وهدم المنازل ومصادرة الأراضي".

وأكد الوزراء ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني حماية للقضية الفلسطينية ولتفويت الفرصة على المخططات الرامية إلى تصفيتها.

ووفق البيان، "اتفق الوزراء على استمرار اللقاءات الثلاثية من أجل ضمان أعلى درجة من التنسيق في هذه المرحلة الحساسة".

بدوره أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، خلال مؤتمر صحفي، أن الاجتماع الثلاثي المشترك مع نظيريه المصري والأردني في غاية الأهمية.

وقال المالكي: "ناقشنا وضع رؤية مشتركة للتعامل مع القضية الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة، في ظل التعامل مع إدارة أمريكية جديدة بعد فوز الرئيس الأمريكي جو بايدن وعودة التنسيق مع إسرائيل".

ومن المقرر أن يتسلم بايدن مهام منصبه، في 20 يناير المقبل، في حين أعلنت السلطة الفلسطينية، في 17 نوفمبر الماضي، استئناف التنسيق "الأمني والمدني" مع "إسرائيل"، بعد أشهر من التجميد اعتراضاً على خطة إسرائيلية للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في سبتمبر الماضي، إلى بدء خطوات عملية لعقد مؤتمر دولي للسلام، مطلع 2021.

مكة المكرمة