3 دول تبدأ عملية عسكرية ضد جماعات "جهادية" شمالي مالي

العمليات العسكرية بدأت بالفعل أمس الجمعة

العمليات العسكرية بدأت بالفعل أمس الجمعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-03-2018 الساعة 13:10


قال مصدر أمني جزائري، اليوم السبت، إن مالي أطلقت عملية عسكرية ضد جماعات "جهادية" شمالي البلاد، أمس الجمعة، بالتعاون بين بلاده وفرنسا.

وأفاد المصدر لوكالة الأناضول، مفضّلاً عدم الكشف عن هويته، أن الدول الثلاث اتفقت على تنفيذ سلسلة من العمليات المتزامنة ضد عناصر مجموعة مقرّبة من تنظيم "القاعدة"، تطلق على نفسها اسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين".

وأوضح أن الدور الجزائري يتمثل بتعزيز الرقابة على حدودها الجنوبية مع النيجر ومالي، والمشاركة في تبادل المعلومات الاستخبارية، في حين ستدخل فرنسا بقوات على الأرض مع الجيش المالي.

وأضاف: "الحكومتان الفرنسية والمالية طلبتا بشكل رسمي من الجزائر أن تكثّف من عملياتها العسكرية على الحدود البرية مع مالي، التي تمتدّ مسافة 1370 كم، ومع النيجر، التي تمتدّ مسافة ألف كم؛ للمساهمة في تشديد الحصار على الجماعات الإرهابية".

وبحسب المصدر ذاته، فإن "العمليات العسكرية ضد الجماعة بدأت بالفعل أمس الجمعة، في بعض المواقع التي تشهد تواجداً لعناصرها".

ولفت إلى أن الاتفاق على إجراء العمليات تم إثر هجوم تبنّته الجماعة، مطلع مارس الجاري، في عاصمة بوركينا فاسو، واغادوغو.

اقرأ أيضاً :

اتحاد المغرب العربي.. وحدة بطعم الفُرقة

وقال إن تلك العناصر نفّذت سابقاً هجمات ضد الجيش المالي والقوات الأممية والفرنسية في المنطقة، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يشر المصدر إلى موعد انتهاء العمليات، أو حجم القوات المشاركة فيها، لكن الدستور الجزائري يمنع جيش البلاد من المشاركة في عمليات خارج حدودها دون موافقة البرلمان بالإجماع.

و"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" هي ائتلاف من 4 جماعات سلفية جهادية تنشط في المنطقة؛ هي "القاعدة في بلاد المغرب"، و"أنصار الدين"، و"جبهة تحرير ماسينا" (جماعة مكوّنة من عرقية الفولان وسط مالي)، و"المرابطون".

وتأسّس هذا الائتلاف مطلع العام الماضي 2017، وتبنّت الجماعة هجوم واغادوغو، الذي استهدف مقرّ قيادة أركان جيش بوركينا فاسو، والسفارة الفرنسية لدى البلاد، وأوقع 8 قتلى و12 جريحاً، أغلبهم من العسكريين ورجال الأمن.

مكة المكرمة