3 دول أوروبية تنضم لواشنطن وتتهم طهران بهجوم أرامكو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JvyJNj

الهجمات وقعت في 14 سبتمبر 2019

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 24-09-2019 الساعة 09:47

لا تزال تداعيات الهجمات التي استهدفت منشأتين تابعتين لشركة أرامكو السعودية، منتصف شهر سبتمبر الجاري، تتواصل مع اتهامات لإيران بالوقوف وراء الهجوم.

فقد انضم كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا إلى الولايات المتحدة، وحمّلت طهران مسؤولية الهجمات، وردت إيران على تلك الاتهامات، نافية أن تكون وراءها.

إيران المتورطة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، حمّلوا، أمس الاثنين، إيران "المسؤولية" عن هجمات أرامكو، التي وقعت في 14 سبتمبر الجاري، مطالبين طهران بـ"الامتناع عن القيام بأي استفزاز جديد".

وأعلنوا في بيان مشترك عقب لقاء ثلاثي عقدوه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه "من الواضح بالنسبة إلينا أن إيران تتحمل مسؤولية هذه الهجمات (..) ليس هناك تفسير آخر".

ودعت الدول الثلاث إيران لمناقشة برنامجيها النووي والصاروخي، بالإضافة إلى المسائل الأمنية في المنطقة.

وقال البيان بهذا الخصوص: "حان الوقت لتقبل إيران بإطار طويل الأمد للتفاوض حول برنامجها النووي، بالإضافة إلى القضايا الأمنية الإقليمية، التي تشمل برامجها للصواريخ".

رفض إيراني

من جانبه انتقد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، خلال لقائه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، البيان البريطاني الألماني الفرنسي الذي يدعم واشنطن في تحميل طهران مسؤولية الهجوم على أرامكو السعودية.

واعتبر روحاني أن الاتهامات الواردة في البيان المشترك "لا أساس لها من الصحة".

وأكد روحاني لماكرون ضرورة أن تحافظ الدول المتبقية في الاتفاق النووي، ومن ضمنها فرنسا، على الاتفاق بعد الانسحاب الأمريكي منه.

ماكرون

بدوره أعرب وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، عن رفضه لما جاء في البيان الثلاثي، الذي طالب طهران بالموافقة على محادثات جديدة مع القوى العالمية بشأن برامجها النووية والصاروخية وقضايا الأمن الإقليمي، وقال: "لن يكون هناك أي اتفاق جديد من دون الالتزام بالاتفاق النووي"، الذي تم توقيعه بين طهران ومجموعة الدول الكبرى "5+1"، عام 2015.

التوتر بالخليج

يذكر أن حدة التوتر في الخليج تصاعدت منذ مايو، عندما بدأت إيران بخفض مستوى التزامها بالتعهدات المنصوص عليها في الاتفاق النووي، بينما نشرت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية في المنطقة.

وشكلت واشنطن مذ ذاك قوة بحرية بالاشتراك مع حلفائها؛ بريطانيا وأستراليا والبحرين والسعودية والإمارات، لمرافقة السفن التجارية، رداً على سلسلة عمليات استهدفت حركة الملاحة في الخليج.

وارتفع منسوب التوتر بشكل إضافي غداة هجمات 14 سبتمبر، التي استهدفت منشأتين نفطيتين في السعودية، وتبناها الحوثيون في اليمن، في حين اتهمت واشنطن والرياض بدرجات متباينة طهران بالوقوف وراءها.

مكة المكرمة