28 قتيلاً في غارات أمريكية على مليشيا عراقية موالية لإيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/BwpJXR

تقارير اتهمت كتائب حزب الله بقصف قاعدة عسكرية أمريكية بالعراق

Linkedin
whatsapp
الأحد، 29-12-2019 الساعة 21:01

وقت التحديث:

الاثنين، 30-12-2019 الساعة 23:09

ارتفع عدد قتلى الغارات الأمريكية التي استهدفت، مساء الأحد، منشآت ومواقع لـ"كتائب حزب الله العراقي" في العراق وسوريا إلى 28 قتيلاً و51 جريحاً، في حين نددت بغداد بالقصف الأمريكي، فيما لوحت إدارة الرئيس دونالد ترامب بخيارات إضافية رداً على تعرض قاعدة أمريكية بالعراق لهجوم صاروخي قبل أيام.

وقال جواد كاظم الربيعاوي، مدير مديرية الحركات في هيئة الحشد الشعبي التي ينضوي تحت لوائها "حزب الله العراقي"، في بيان، إن عدد القتلى ارتفع إلى 28، فضلاً عن إصابة 51 آخرين جراء القصف الأمريكي.

وأشار "الربيعاوي" إلى أن عدد القتلى قابل للزيادة نتيجة وجود إصابات بليغة وجرحى في حالة حرجة.

وفي هذا الصدد أوضح الربيعاوي: "نحن جزء من الأجهزة الأمنية وتحريرنا للأراضي العراقية لم يرُق لأمريكا"، مشيراً إلى أن "معظم الجهات السياسية العراقية أيدت حقنا في الرد على الغارات الأمريكية".

وعيد أمريكي

أما وكالة "رويترز" فقد نقلت عن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، قوله إن واشنطن اتخذت إجراءات هجومية ناجحة ضد جماعة ترعاها إيران، مشيراً إلى أن المسؤولين ناقشوا خيارات أخرى مع الرئيس ترامب.

ولم يستبعد "إسبر" القيام بتحركات إضافية في المنطقة، وقال: "سنتخذ تدابير إضافية عند الضرورة لضمان أن تحركنا من أجل الدفاع عن النفس وردع السلوك السيئ من الجماعات المسلحة". 

وكان الجيش الأمريكي قد قال في بيان إن الضربات الأمريكية، التي وصفها بـ"الدفاعية"، في العراق وسوريا ونفذت بطائرات من طراز "إف 15"، استهدفت 5 منشآت لكتائب "حزب الله"، منها مخازن أسلحة ومواقع للقيادة والسيطرة.

وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إلى أن الضربات استهدفت 3 مواقع لكتائب حزب الله في العراق و2 في سوريا، في حين قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي: إن "الضربات ستضعف قدرة حزب الله العراقي على تنفيذ هجمات مستقبلية ضد التحالف".

وذكرت تقارير صحفية محلية في العراق أن مقر "اللواء 45" التابع لقوات "الحشد الشعبي" في مدينة القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق تعرض للقصف، وأن نيراناً اندلعت في المكان.

بغداد تندد

وفي أول رد فعل من الجانب العراقي أبلغ رئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبد المهدي، القائم بالأعمال الأمريكي أن استهداف مواقع الحشد غير مقبول ويضر بالعراق ويعد "تصعيداً خطيراً".

ودعا رئيس حكومة تصريف الأعمال لعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري الأمني الوطني العراقي بعد الضربات الأمريكية؛ "بهدف اتخاذ التدابير اللازمة لحماية العراقيين وحفظ أمن وسيادة العراق".

بدوره دان الرئيس العراقي برهم صالح الهجوم، وقال إنه يعد انتهاكاً لسيادة العراق.

أما نائب رئيس البرلمان العراقي، حسن الكعبي، فقال في بيان: إن "تكرار القصف الأمريكي لمعسكرات الحشد الشعبي عبارة عن خطة ممنهجة ومكشوفة لإضعاف القوات الحشدية البطلة، ولا سيما الموجودة على الحدود، ونستنكر بشدة العدوان الجوي على موقع في الحشد الشعبي بواسطة الطائرات المسيرة". 

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد ذكرت، الجمعة، نقلاً عن مصادر أمنية قولها إنها تعتقد أن كتائب "حزب الله"، المدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، هي المسؤولة عن هجوم صاروخي طال قاعدة عسكرية أمريكية قرب مدينة كركوك؛ ما أسفر عن مقتل متعاقد أمريكي مدني.

وكان الجيش العراقي قد قال في بيان، الجمعة، إن عدة صواريخ أصابت قاعدة "K 1" العسكرية العراقية، التي تضم قوات أمريكية وعراقية قرب مدينة كركوك الغنية بالنفط.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران، في مايو 2018، وفرضها عقوبات مشددة عليها.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الذي أجرى زيارة خاطفة للقاعدة العسكرية غربي العراق بعد يوم واحد من الهجوم الصاروخي، قد حذر إيران، قبل أسبوعين، من رد "حاسم" إذا تعرضت مصالح بلاده للأذى في العراق بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية على قواعد عسكرية.

جدير بالذكر أن نحو خمسة آلاف جندي أمريكي ينتشرون في قواعد عسكرية بأرجاء العراق ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

مكة المكرمة