26 قتيلاً في قصف لروسيا والنظام السوري على مناطق خفض التصعيد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3r9Ko

المقاتلات الروسية نفذت 232 غارة منذ 12 يناير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-01-2020 الساعة 21:52

قتل 26 مدنياً، اليوم الثلاثاء، من جرّاء قصف نفذته مقاتلات روسية وأخرى لنظام بشار الأسد على أحياء مأهولة بالسكان في مناطق خفض التصعيد بمحافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، أن "طائرات حربية روسية قصفت، الثلاثاء، قرى البارة، وبسيدا، ومعصران، بريف إدلب، وقرى كفرداعل، والمنصورة، وكفرتعال، وإرحاب، وتقاد، وشاميكو، وأندومي، بريف حلب الغربي" الواقعة جميعها في منطقة خفض التصعيد.

من جانبها، أعلنت جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري"، الثلاثاء، عن مقتل 50 مدنياً ونزوح أكثر من 31 ألفاً آخرين، في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، نتيجة هجمات النظام السوري وحلفائه الروس والإيرانيين، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 12 يناير الجاري.

وقالت الجمعية: إن "المقاتلات الروسية نفذت 232 غارة، فيما نفذت مقاتلات النظام السوري 89 غارة جوية استهدفت فيها مناطق خفض التصعيد في إدلب، منذ 12 يناير موعد إعلان وقف إطلاق النار".

واستهدفت هذه الغارات الجوية مدرستين، ومركزين للدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، ومركزاً للتجمّع.

كما ارتفعت أعداد النازحين المدنيين من إدلب باتجاه الحدود التركية ومناطق عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، إلى 31 ألفاً و500 شخص.

وفي 9 يناير الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وقف إطلاق نار بدأ الساعة 14:00 (بالتوقيت المحلي) في محافظة إدلب، إلا أن قوات النظام واصلت هجماتها البرية عبر إطلاق القذائف الصاروخية والهاون على مناطق مأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية.

وقتل أكثر من 1500 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018، كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية.

مكة المكرمة