26 جمعية كويتية: دعوة أمير البلاد للحوار جاءت في مرحلة هامة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4Q9EA

الجمعيات الكويتية ثمنت التفاعل المجتمعي مع دعوة أمير البلاد

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-10-2021 الساعة 15:48

ما أبرز ما جاء في بيان الجمعيات الكويتية؟

أكدت أن دعوة الأمير جاءت في مرحلة مهمة تشهد فيها الكويت تحديات اقتصادية ملحة خلفتها جائحة كورونا.

ما هي رؤية الجمعيات حول دعوة أمير الكويت؟

أكدت أن الدعوة تتطلب ضرورة طرح القضايا الإصلاحية المستحقة وتهيئة الأجواء المناسبة.

أكدت 26 جمعية كويتية أن الدعوة التي أطلقها أمير البلاد، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، من أجل عقد حوار وطني بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، جاءت في مرحلة مهمة تشهد فيها الكويت تحديات اقتصادية ملحة خلفتها جائحة كورونا.

وثمنت الجمعيات في بيان مشترك لها، اليوم الثلاثاء، حالة التفاعل المجتمعي الإيجابية مع دعوة الأمير لفتح الحوار بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتعزيز دور التعامل بينها وفق المواد الدستورية واللوائح البرلمانية المنظمة للعلاقة بينهما.

وقال البيان: "نرى أن توقيت التوجيه السامي لبدء الحوار الوطني أتى في مرحلة هامة تشهد فيها الكويت تحديات اقتصادية ملحة خلفتها جائحة كورونا، إضافة إلى العديد من الملفات الأخرى المتراكمة التي تحتاج إلى بيئة عمل تتسم بالتعاون الإيجابي".

وأوضح البيان أن "التفاعل المجتمعي مع الدعوة، يتطلب ضرورة طرح القضايا الإصلاحية المستحقة وتهيئة الأجواء المناسبة، لعقد مؤتمر وطني عام تشارك به قوى المجتمع المدني ونشطائه".

وأضاف: "يحتاج التفاعل أيضاً إلى تداول المشاريع والمقترحات الإصلاحية والأفكار والمبادرات التي تسهم بفعالية لمرحلة الإصلاح الواجبة لإنقاذ الوطن وتصحيح إخفاقاته، بالعديد من المحاور التي تستوجب المراجعة والتعديل والتطوير بما يكفل تعزيز دوره المجتمعي لاستنهاض الوطن لمواجهة التحديات لاستقراره واستدامته".

وشددت الجمعيات والروابط على أهمية تفعيل الدور المجتمعي المستحق بضرورة التمسك بالدستور وتفعيله ليصل لمرحلة متطورة تكفل حياة وحرية المواطن وقواه المدنية، وإطلاق أنشطتها ومبادراتها دون تقييد أو إعاقة، والاستفادة من طاقات شعبه المنتجة والمنجزة عبر عقد مؤتمر وطني تديره قوى المجتمع المدني.

وأشارت إلى أنه "مطلوب من السلطات الدستورية تقديم الدعم المادي والمعنوي والمعلوماتي للدور المجتمعي، دون تدخل بعضويته أو الوصاية عليه، وتنفيذ مخرجاته المستحقة الصادرة من ورش عمله المختصة".

ودعت إلى أن "يكون الحوار مدخلاً للإصلاح الشامل، وإلى تغليب صوت الحكمة لبدء صفحة جديدة من التعاون، ووضع الحلول والمخارج داخل إطار الدستور ودولة المؤسسات، ودون انتقاص من صلاحيات أي سلطة من السلطات الثلاث".

وكان أمير البلاد قد دعا، الأربعاء الماضي، إلى حوار وطني يجمع السلطتين التشريعية والتنفيذية، بهدف تهيئة الأجواء من أجل توحيد الجهود وتعزيز التعاون، وتوجيه جميع الطاقات والإمكانيات لخدمة البلاد ونبذ الخلافات.

ورحبت قوى سياسية رئيسة في البلاد بدعوة الأمير إلى "المصالحة الوطنية"، تتمثل في الحركة الدستورية الإسلامية، والمنبر الديمقراطي، وحركة العمل الشعبي، والتحالف الإسلامي الوطني، والتجمع الإسلامي السلفي، والتحالف الوطني الديمقراطي، مؤكدة أن "المصالحة الوطنية ترسيخ للوحدة والاستقرار".

مكة المكرمة