25 قتيلاً ضد قانون المواطنة بالهند.. والإنترنت يعود لكشمير

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K8xvp9

احتجاجات الهند مستمرة منذ أيام

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 27-12-2019 الساعة 14:52

ارتفع عدد الأشخاص الذين قتلوا خلال المظاهرات المستمرة في عموم الهند، احتجاجاً على قانون المواطنة المثير للجدل، إلى 25 قتيلاً، في وقتٍ أعادت السلطات الهندية خدمة الإنترنت إلى منطقة كارجيل في إقليم جامو وكشمير، بعد انقطاع 145 يوماً.

وذكرت وسائل إعلام هندية أن شخصين توفيا في المستشفى اليوم الجمعة، جراء إصابات بليغة تعرضا لها خلال الاحتجاجات في ولاية "أوتار براديش"، ليرتفع عدد القتلى في عموم البلاد إلى 25 شخصاً.

كما ارتفع عدد المعتقلين بسبب المظاهرات في "أوتار براديش" إلى 1113، وعدد الموقوفين إلى 5558 شخصاً.

والخميس، أعلنت السلطات في "أوتار براديش" حالة التأهب القصوى، وشددت إجراءاتها الأمنية، مع قطع جزئي للإنترنت في عدة مناطق، عشية احتجاجات متوقعة ضد قانون المواطنة بعد صلاة الجمعة.

وتشهد الهند احتجاجات تنديداً بقانون المواطنة الذي يسمح بمنح الجنسية الهندية للمهاجرين غير النظاميين الحاملين لجنسيات بنغلاديش وباكستان وأفغانستان، شرط ألا يكونوا مسلمين، وأن يكونوا يواجهون اضطهاداً بسبب دينهم، وهو ما أغضب المسلمين الذين رأوه تمييزاً عنصرياً ضدهم.

عودة الإنترنت في كشمير

في موضوع متصل أعادت السلطات الهندية خدمة الإنترنت إلى منطقة كارجيل في إقليم جامو وكشمير، بعد انقطاع 145 يوماً.

وذكر الإعلام المحلي الهندي، الجمعة، أن السلطات رفعت حظر الوصول إلى الإنترنت بمدينة كارجيل الواقعة في قسم لداخ (أحد قسمي الإقليم بعد قرار فصله لمنطقتين).

وأوضح أن قرار رفع الحظر جاء بعد تأكد المسؤولين من عودة الحياة الطبيعة، وعدم وقوع أعمال غير مرغوبة بها بالمنطقة.

ويأتي القرار الهندي بعد أيام من سحب الحكومة الهندية 7 آلاف من قوات الأمن شبه العسكرية من المنطقة.

وفي 5 أغسطس الماضي، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور التي تمنح الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير"، الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

كما تعطي المادة الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلاً عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية، والتملك، والحصول على منح تعليمية.

مكة المكرمة