24 دولة تبدي قلقها من انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gze2QM

بيان ثانٍ مشترك خلال 6 أشهر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 23-09-2019 الساعة 17:19

أعربت 24 دولة، أغلبها أوروبية، بينها بريطانيا وألمانيا وكندا، اليوم الاثنين، عن قلقها العميق تجاه تقارير عن تعذيب واحتجاز غير قانوني، ومحاكمات غير عادلة لناشطين وناشطات وصحفيين في السعودية.

وذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن دبلوماسيين (لم تسمهم)، أن سفيرة أستراليا، سالي مانسفيلد، قرأت أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بياناً حول ذلك.

يشار إلى أنّ هذا البيان يعد ثاني بيان مشترك يقرأ أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف خلال ستة أشهر، بعد أول توبيخ على الإطلاق للسعودية في المجلس منذ مارس الماضي.

وتواجه الرياض فضيحة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في أكتوبر 2018، التي تعد من أكثر الجرائم التي أحدثت ضجة منذ صعود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي يُتهم بشكل أساس بإعطاء الأوامر بشأنها.

ويوجد في السجون السعودية المئات من معتقلي الرأي من دعاة ونشطاء وصحفيين، لم يحاكموا بشكل كامل حتى الآن، وتعرضوا للتعذيب الممنهج وحرمان حقوق السجناء، وطالبت منظمات حقوقية بضرورة الإفراج عنهم فوراً.

وفي يونيو الماضي، دعت 40 منظمة لحقوق الإنسان الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تبني قرار يتناول انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في السعودية.

وشددت المنظمات في رسالتها بشكل خاص على استمرار احتجاز المدافعات عن حقوق الإنسان، معربة عن قلقها إزاء غياب تحقيقات موثوقة وفعالة في مزاعم التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز، فضلاً عن مواجهة الأفراد الذين يقدمون "للعدالة" لمحاكمات جائرة.

وكانت السعودية نفذت، في الـ 24 من أبريل الماضي، حكم القتل تعزيراً، وإقامة حد الحرابة بحق 37 شخصاً من الجنسية السعودية بعد إدانتهم بقضايا الإرهاب.

وفي 10 أبريل الماضي كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية (أمنستي) أن السعودية تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث تنفيذ عقوبة الإعدام بعد كلٍّ من الصين وإيران.

مكة المكرمة