‎حميدتي يبحث في قطر الأزمة مع إثيوبيا‎

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1k2wZB

توتر كبير في العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 31-01-2021 الساعة 11:00

ما حكاية الأزمة بين السودان وإثيوبيا؟

تشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترات، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق)، منتصف ديسمبر 2020.

ما أهمية زيارة "حميدتي" للسودان؟

تعد هذه أول زيارة رفيعة المستوى ستجرى بين السودان وقطر، منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير، في 11 أبريل 2019.

استقبل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد في مكتبة بالديوان الأميري، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان والوفد المرافق له.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أطلع دقلو في بداية المقابلة أمير قطر على آخر تطورات الأوضاع في السودان، كما أعرب عن شكره وتقديره على مواقف دولة قطر الداعمة للسودان في كافة المجالات، خاصة جهودها لتحقيق السلام في دارفور.

وجرى خلال المقابلة -بحسب "قنا"- استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وعقب لقاء الأمير، بحث وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، مساء أمس، مع نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا" أن اجتماع العطية وحميدتي "استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها".

وحضر الاجتماع السفير القطري لدى الخرطوم، عبد الرحمن بن علي الكبيسي.

وكان نائب رئيس مجلس السيادة بالسودان بحث مع وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مساء أمس السبت، أزمة الحدود مع إثيوبيا وسد النهضة.

جاء ذلك خلال لقاء في الدوحة ضمن أول زيارة يجريها وفد سوداني رفيع المستوى لقطر، منذ عزل الرئيس عمر البشير، في أبريل 2019.

وحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، جرى خلال الاجتماع "استعراض علاقات التعاون الثنائي، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك".

فيما نقل بيان لمجلس السيادة السوداني عن وزير خارجية الخرطوم، عمر قمر الدين، قوله: إن اللقاء "تناول التطورات المتعلقة بمسألة الحدود مع إثيوبيا، فضلاً عن موضوع سد النهضة".

وتشهد الحدود السودانية الإثيوبية توترات، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل "طورية" (شرق)، منتصف ديسمبر 2020.

وتقول الخرطوم إن "مليشيا إثيوبية" تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة "الفشقة"، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها "جماعات خارجة عن القانون".

والأسبوع الماضي، أعلن السودان أنه يبحث "خيارات بديلة" بسبب "تعثر" المفاوضات الثلاثية بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا حول سد النهضة.

وكان "حميدتي" قال إن زيارته للعاصمة القطرية الدوحة "تأكيد على عمق العلاقة بين البلدين".

جاء ذلك في تغريدة له أمس قال فيها: "أتوجه اليوم إلى دولة قطر الشقيقة التي تجمعنا بها أواصر الأخوة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

وأضاف: "تأتي هذه الزيارة في هذا التوقيت الدقيق للتأكيد على عمق العلاقات بين بلدينا، ولتعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة، لصالح شعبينا وشعوب المنطقة".

وذكر أن وزير الخارجية عمر قمر الدين، ومدير جهاز المخابرات العامة، جمال عبد المجيد، سيرافقانه خلال الزيارة، دون تفاصيل أكثر عنها وعن مدتها.

وتعد هذه أول زيارة رفيعة المستوى ستجرى بين السودان وقطر، منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير، في 11 أبريل 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه (استمر بين 1989-2019).

وتأتي ضمن حملة دبلوماسية للسودان لتوضيح موقفه للدول العربية والأفريقية حول مفاوضات سد النهضة، والتوتر الحدودي مع إثيوبيا، وفق ما أعلن مجلس السيادة، منتصف يناير الجاري.

وتُقدر الاستثمارات القطرية بالسودان بنحو 3.8 مليارات دولار، حسب وزارة الاستثمار السودانية، حيث تحتل الدوحة المرتبة الخامسة بين الدول الأجنبية التي تستثمر في البلاد.

مكة المكرمة