وكالة: إيران بحثت شن ضربة على قاعدة عسكرية بواشنطن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mq1nXd

القاعدة الأمريكية فيها بشكل دائم نائب رئيس الأركان الأمريكي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-03-2021 الساعة 19:59

متى بحث الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الضربة؟

في يناير 2021.

ما الذي تعرض له المسؤولون الأمريكيون إلى جانب ذلك؟

تهديدات بقتل نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، وخطط للتسلل ومراقبة قاعدة "فورت ماكنير".

كشفت وكالة "أسوشييتد برس" عن بحث الحرس الثوري الإيراني احتمال شن ضربة على قاعدة "فورت ماكنير" العسكرية الأمريكية الواقعة في واشنطن، مع استهداف مسؤولين بارزين في البنتاغون.

ونقلت الوكالة عن مسؤولَين استخباراتيَّين أمريكيين، اليوم الأحد، قولهما إن وكالة الأمن القومي اعترضت، في شهر يناير، رسائل أشارت إلى أن الحرس الثوري الإيراني بحث تدبير هجوم على قاعدة "فورت ماكنير" على غرار حادثة استهداف مدمرة "USS Cole".

وتعرضت المدمرة، في أكتوبر عام 2000، لتفجير نفذه انتحاري من على متن قارب توقف إلى جانب السفينة الحربية في ميناء عدن اليمني؛ ما أدى إلى مقتل 17 بحاراً.

كما كشفت الاستخبارات أيضاً عن تهديدات بقتل نائب رئيس أركان الجيش الأمريكي، الجنرال جوزيف مارتن، وخطط للتسلل ومراقبة القاعدة، وفقاً للمسؤولَين، اللذين تحدثا شريطة عدم ذكر هويتيهما لأنهما غير مخولين بالحديث إلى وسائل الإعلام.

وتمثل "فورت ماكنير" إحدى أقدم القواعد في الولايات المتحدة، وهي مقر إقامة مارتن الرسمي.

وكانت هذه التهديدات من الأسباب التي دفعت الجيش إلى تعزيز الحماية حول "فورت ماكنير"، التي تقع إلى جانب منطقة ووتر فرانت ديستركت البحرية التي طورت حديثاً في واشنطن.

وعارض مسؤولو المدينة خطة الجيش لإضافة منطقة عازلة تمتد ما بين حوالي 75 و150 متراً، من شاطئ قناة واشنطن، مما سيحد من الوصول إلى قرابة نصف عرض الممر المائي المزدحم الذي يجري بالتوازي مع نهر بوتوماك.

ورفض كل من البنتاغون ومجلس الأمن القومي ووكالة الأمن القومي التعليق على هذه القضية بطلب من "أسوشييتد برس".

وجاءت هذه التطورات وسط توتر كبير في العلاقات بين الطرفين، ولا سيما عقب مرور الذكرى الأولى على اغتيال الولايات المتحدة، يوم 3 يناير 2020، في بغداد، قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، الذي كان يعتبر من أبرز الزعماء العسكريين لإيران، وتعهدت الأخيرة مراراً بالانتقام من القوات الأمريكية لهذه العملية.  

وعاشت منطقة الخليج والشرق الأوسط حالة من التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، على إثر التهديدات المتبادلة، والتلويح الأمريكي خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربة عسكرية لطهران.

ومع إعلان طهران وقف التزاماتها حيال الاتفاق النووي ورفع درجة تخصيب اليورانيوم، ارتفعت في المقابل حالة التوتر بينها وبين واشنطن، في وقتٍ تحاول إدارة الرئيس الحالي جو بايدن تخفيف التوتر.

مكة المكرمة