وفد من قادة أديان مختلفة حول العالم يزور السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/D5kPqe

الوفد شارك في ملتقى للأديان وزار مركز اعتدال لمكافحة الفكر المتطرف بالرياض

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 13-05-2022 الساعة 11:43

- ما الهدف من الزيارة؟

تأتي في إطار مساعي تعزيز تقبل الآخر والتسامح والتعايش بين الأديان المختلفة.

- ما أبرز بنود جدول أعمال الزيارة؟

تم عقد ملتقى لقادة الأديان المختلفة، وأجرى الوفد زيارة لمركز "اعتدال" لمكافحة الفكر المتطرف.

زار وفد دولي من قادة عدة أديان حول العالم المملكة العربية السعودية، في إطار مساع لتعزيز تقبل الآخر والتسامح والتعايش بين الأديان المختلفة.

وعقدت رابطة العالم الإسلامي ملتقى "القيم المشتركة بين أتباع الأديان" بحضور قيادات من مختلف الأديان في العاصمة الرياض.

كما زار وفد القيادات الدينية المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، بالرياض، وتم خلال الزيارة بحث قضايا دينية دولية، إضافة لنقاش مساعي تعزيز التعايش والتسامح ورفض كل ما يفرق ولا يجمع.

وبدأ الوفد زيارته بالمشاركة في ملتقى عقدته رابطة العالم الإسلامي تحت عنوان "القيم المشتركة بين أتباع الديانات"، في الرياض.

وتضمن الملتقى حلقات نقاشية حول القضايا الدينية الدولية وبحث فرص إقامة شراكات عبر الثقافات بين الأديان.

وقال البيان الختامي للملتقى الديني العالمي: إن "أهداف الملتقى التوصل لتوافق عالمي لتعزيز التعاون والثقة بين القادة الروحيين العالميين والاستفادة من القواسم المشتركة بينهم بوضعهم بطليعة المبادئ المشتركة للقيم الإنسانية".

كما يهدف الملتقى إلى "تعزيز قيم الوسطية والانسجام، ودعم الجهود بشكل فعال لتعزيز التسامح والسلام، ووضع أطر فكرية عقلانية للتحصين من مخاطر الفكر والسلوك المتطرف بغض النظر عن مصدره".

وأشار البيان إلى أنه تم الاتفاق خلال الملتقى على الدور الأساسي للدين في المجتمع، والأساس الروحي لحقوق الإنسان الأساسية، ورفض وجهة نظر "الصدام الحضاري الحتمي" للشؤون الدينية في المستقبل.

وأمس الخميس، أكد الأمين العام لمركز "اعتدال"، منصور الشمري، خلال استقباله وفد قيادات الأديان المختلفة، في المركز، على أن "الإنسانية لا تعرف سوى التسامح والتعايش وتقبل الآخر، وترفض كل ما يفرّق ولا يجمع"، حسب وكالة "واس".

وقال الشمري إن "العالم يمر بتحولات لا تخفى على أحد، ومتغيرات لم تخل من تصاعد حدة الخطابات المتطرّفة وتداعيات ما بعد جائحة كورونا وصراعات جديدة ضاعفت من التحديات الاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف أن "هذه المتغيرات غير التقليدية تتطلب تعاطياً غير تقليدي وأكثر مرونة من ذي قبل، يرتكز على الشراكة في التعامل مع هذه التحديات العالمية التي لا ترتبط بدين أو عرق أو ثقافة أو مكان".

واعتبر أن الجميع من مختلف الثقافات والأديان والحضارات تجمعهم الإنسانية التي لا تعرف سوى التسامح والتعايش وتقبل الآخر، وبالمقابل ترفض كل ما يفرّق ولا يجمع، ومن ثم فإن الجميع يشترك في هدفٍ واحد هو السلام والاستقرار للجميع.

وأكد أن المركز يدعم الجهود المشتركة في مكافحة الأفكار والإيديولوجيات المتطرفة، والتعاون المثمر في دعم وبناء القدرات الدولية للتعامل مع ظاهرة التطرف واستخدام شبكات الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر الأفكار المتشددة.

وتأسس مركز "اعتدال" في 21 مايو 2017، خلال انعقاد القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض، ويُعد أول مركز مهتم بثقافة الاعتدال الفكري، حيث يتم من خلاله رصد وتفاعل وتحليل الفكر المتطرف، بالتعاون مع شبكات إقليمية ودولية.