وفد عراقي يزور الكويت لبحث ملف المفقودين بحرب الخليج

أنهى الجانبان العديد من الملفات العالقة بينهما وبقي ملف المفقودين

أنهى الجانبان العديد من الملفات العالقة بينهما وبقي ملف المفقودين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-05-2015 الساعة 13:21


يزور وفد عراقي الكويت نهاية الأسبوع الجاري، لتبادل المعلومات مع مسؤولين كويتيين بشأن ملف الأسرى والمفقودين في حرب الخليج الثانية عام 1990، وذلك تحت إشراف الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة.

وتقول الكويت إن عدد مفقوديها منذ ذلك العام، إبان غزو الجيش العراقي للكويت، يبلغ 320 مفقوداً، في حين يقول العراق، من جهته، إن أكثر من 5 آلاف عراقي لا يزالون في عداد المفقودين أيضاً.

وقال المتحدث باسم وزارة حقوق الإنسان العراقية، كامل أمين، لوكالة الأناضول، الثلاثاء: إن "وفداً عراقياً رفيع المستوى، برئاسة محمد البياتي، وزير حقوق الإنسان، سيتوجه إلى الكويت نهاية الأسبوع الجاري لعقد اجتماع مع الجانب الكويتي بشأن ملف الأسرى والمفقودين".

وأضاف أمين: أن "الاجتماع سيكون بإشراف الصليب الأحمر الدولي ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بغداد".

وأوضح أن "الاجتماع سيكون للجان الفرعية بين الجانبين، يعقبه اجتماع بين وزير حقوق الإنسان العراقي والمسؤوليين الكويتيين.. العراق يتعامل مع ملف الأسرى والمفقودين الكويتيين والإيرانيين على أنه ملف إنساني".

وأعلن رئيس برنامج العراق في اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، دانكن سبينر، الشهر الماضي، أن أكثر من 50% من المفقودين الكويتيين في العراق، قد تمّ تعريفهم (تحديد مصيرهم)، وأن اللجنة الدولية قدّمت عرضاً للحكومة العراقية، للاستمرار بالمساعدة في البحث عن المفقودين الكويتيين.

وكشفت وزارة حقوق الإنسان العراقية، الأسبوع الماضي، عن وجود ثلاثة مواقع لمقابر جماعية لم تحدد مكانها، يعتقد أنها تعود لمفقودين كويتيين خلال الحرب بين البلدين، وأضافت أنها ستفتح المقابر بعد تحسن الوضع الأمني في البلاد.

وأنهى العراق والكويت العديد من الملفات العالقة نتيجة اجتياح نظام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، الكويت عام 1990. ووقع العراق في يوليو/ تموز 2012 اتفاقاً مع الكويت قضى بتسديد بغداد مبلغ 500 مليون دولار على دفعتين؛ لقاء رفع الكويت الحجز عن شركة الخطوط الجوية العراقية.

ومهدت الخطوة الكويتية لامتلاك العراق أسطولاً حديثاً من الطائرات وإعادة تسيير رحلاتها بشكل منظم إلى العديد من دول العالم، بعد أن منعت طيلة أكثر من ثلاثة عقود من تسيير رحلاتها إلى عدد من الدول.

وأعلنت الكويت رسمياً في ديسمبر/ كانون الأول الماضي موافقتها على طلب العراق تأجيل دفع قسط تعويضات حرب الخليج لعام 2015، والبالغ 4.6 مليارات دولار؛ بسبب الأزمة المالية، التي تعانيها بغداد جراء انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.

مكة المكرمة