وفد أمريكي يصل إلى تركيا لبحث مسألة إعادة "غولن"

تركيا طلبت من أمريكا تسليم غولن عقب محاولة الانقلاب الفاشلة

تركيا طلبت من أمريكا تسليم غولن عقب محاولة الانقلاب الفاشلة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 23-08-2016 الساعة 12:09


بدأت اللقاءات بين الجانبين التركي والأمريكي فيما يتعلق بتسليم فتح الله غولن، زعيم ما يسمى بالتنظيم الموازي في تركيا، حيث وصل وفد أمريكي إلى تركيا لإجراء لقاءات مع المسوؤلين الأتراك بهذا الصدد.

ووفقاً لمعلومات من مصادر دبلوماسية اليوم، الثلاثاء، فإن وفداً أمريكياً مكوناً من 4 أعضاء، 3 منهم من وزارة العدل الأمريكية، والرابع من وزارة الخارجية، وصل ليلة أمس إلى العاصمة التركية أنقرة.

وأشارت المعلومات إلى أن الوفد الأمريكي باشر لقاءاته، صباح اليوم، مع مسؤولين في المديرية العامة للقانون الدولي والعلاقات الخارجية في وزارة العدل التركية.

وقالت وكالة الأناضول التركية للأنباء، إن الوفد سيواصل لقاءاته على مدى يومين مع موظفي وزارة العدل، حيث سيُقدم الجانب التركي معلومات إلى الوفد الزائر بخصوص 4 ملفات متفرقة أرسلت إلى واشنطن تتعلق بتسليم غولن إلى تركيا، إلى جانب تقديم أدلة مهمة حول تنفيذ الانقلابيين المحاولة الفاشلة ليلة الخامس عشر من يوليو/تموز الماضي، تحت قيادة وإمرة غولن.

جدير بالذكر أن الحكومة التركية تقدمت بطلب إلى الجانب الأمريكي عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، منتصف يوليو/تموز الماضي، يتضمن القبض فوراً على فتح الله غولن، زعيم جماعة الخدمة المتهمة بالتغلغل في المؤسسات الحكومية التركية، وإعادته إلى تركيا، والذي يقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية.

وعقب ذلك بعثت وزارة العدل الأمريكية رسالة إلى نظيرتها التركية، اقترحت فيها إرسال الجانب التركي وفداً إلى الولايات المتحدة، أو العكس؛ لإجراء لقاءات بخصوص إعادة غولن إلى تركيا، حيث رد الجانب التركي على الرسالة باشتراط مجيء وفد أمريكي أولاً، ومن ثم إرسال وفد تركي إلى واشنطن، الأمر الذي وافق عليه الجانب الأمريكي.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة فتح الله غولن، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ ومقاومة مسلحة من القوات الخاصة والأمن والشرطة، ما أدى في نهاية المطاف إلى إفشال الانقلاب.

مكة المكرمة