وفاة القيادي الإخواني البارز عصام العريان بسجن العقرب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3m7YBd

"العريان" توفي عن عُمر 66 عاماً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-08-2020 الساعة 14:15
- بمَ تصف منظمات حقوقية دولية سجن العقرب؟

شديد الحراسة وسيئ السمعة.

- ما أبرز المناصب التي تولاها "العريان"؟

قيادي بارز بجماعة الإخوان، ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة.

توفي القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان، فجر الخميس، بسجن العقرب شديد الحراسة، ليلتحق بقافلة من قادة الجماعة الذين توفوا في السجون، على رأسهم الرئيس السابق محمد مرسي.

وقالت قناة "الجزيرة" الإخبارية، إن "العريان" توفي بسجن العقرب في القاهرة، والذي تصفه منظمات حقوقية دولية بأنه "سيئ السمعة".

بدورها نقلت شبكة "بي بي سي" عن محامي "العريان" (66 عاماً)، قوله إن السلطات أبلغته أن الوفاة طبيعية.

وأشار إلى أنه وأسرة القيادي البارز في حزب "الحرية والعدالة" لم يزوروه منذ نحو ستة أشهر؛ بعدما عطلت السلطات المصرية الزيارات للسجون احترازاً من فيروس كورونا المستجد.

ولم تصدر جماعة الإخوان أي بيان رسمي حول الوفاة، لكنها دائماً ما تقول إن المعتقلين السياسيين يواجهون ظروفاً خاصة في القسوة في السجون، علاوة على الإهمال الطبي المتعمد.

ويُعد "العريان" من أبرز القادة السياسيين في مصر، وتولى عديداً من المناصب، كان آخرها نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.

وألقت الجهات الأمنية القبض على "العريان"، أواخر أكتوبر 2013، عقب الانقلاب العسكري، الذي نفذه الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي- عندما كان وزيراً للدفاع- على محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في تاريخ البلاد.

وكان القيادي الراحل يُحاكَم بعدة قضايا، حُكم عليه في بعضها بالسجن المؤبد، من بينها ما يُعرف إعلامياً بـ"اقتحام الحدود الشرقية"، و"أحداث قليوب"، و"أحداث البحر الأعظم".

وتوفي الرئيس السابق، محمد مرسي، في 17 يونيو 2019، في أثناء حضوره جلسة المحكمة، إذ سقط مغشياً عليه وتُوفي بعدها. وقالت السلطات المصرية إن مرسي أصيب بنوبة قلبية.

وأثيرت شكوك كثيرة حول ملابسات وفاته من قِبل سياسيين وبرلمانيين وحقوقيين ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض "قتلاً متعمداً"، بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر.

وزجَّ السيسي بمعظم قيادات "الإخوان" في السجون، وقمع أنصار الجماعة، خاصة في اعتصامي "رابعة" و"النهضة"، حيث خلَّف فض التجمعين الحاشدين آلاف الضحايا، في 14 أغسطس 2013.

مكة المكرمة