وصول وفد سعودي رفيع يرأسه نائب وزير الدفاع لبغداد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9DdWvW

الأمير خالد سيلتقي كبار المسؤولين العراقيين

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-05-2021 الساعة 18:09
- متى وصل الأمير خالد بن سلمان إلى بغداد؟

 الثلاثاء (11 مايو) على رأس وفد رسمي يضم مسؤولين سياسيين وأمنيين.

- ماذا سيبحث الأمير خالد مع المسؤولين العراقيين؟

التعاون العسكري المشترك، وملف الوساطة العراقية بين المملكة العربية السعودية وإيران.

وصل نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، إلى العاصمة العراقية بغداد على رأس وفد سعودي رفيع، مبعوثاً من الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتهدف زيارة الوفد السعودي إلى بدء ترتيبات جولة جديدة من الحوار مع إيران الذي تتوسط به بغداد، بحسب ما نشرته صحيفة "العرب" اللندنية.

وسيلتقي الأمير السعودي رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ووزير الدفاع جمعة عناد، ورئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله. وسيبحث الطرفان التعاون العسكري المشترك وملف الوساطة العراقية بين المملكة وإيران.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن مصدر عراقي في تصريحات صحفية عن زيارة رسمية لوفد سعودي رفيع إلى العاصمة بغداد.

ولا تزال التوقعات متحفظة بشأن مستقبل الحوار بين طهران والرياض ومستواه، وهناك مؤشرات توحي بصعوبة رفع مستويات تمثيل البلدين فيه.

وتنتظر الرياض ترجمة المحادثات مع طهران إلى أفعال، حيث قال رائد قرملي مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، الجمعة الماضية: "نأمل في نجاح المحادثات، لكن من السابق لأوانه التوصل إلى أي استنتاجات محددة".

واحتضنت بغداد قبل شهر اجتماعاً بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الرياض وطهران وتهدئة الأوضاع في المنطقة.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، يوم الثلاثاء، إجراء مباحثات بين طهران والرياض خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى عقد "جولتين رئيسيتين" من المباحثات بينهما، لافتاً إلى أن "حوارات تمهيدية سبقتهما".

وعن أجندة المفاوضات، قال المتحدث الإيراني إنها تركز على القضايا الثنائية والإقليمية، مشيراً إلى أنها "ستستمر حتى الوصول إلى نتيجة، ومسار الحوار إيجابي".

ومن المتوقع أن تركز السعودية خلال المباحثات على الملف اليمني ووقف جماعة الحوثي هجماتها عليها.

وتصاعد التوتر بين الرياض وطهران بسبب حرب اليمن، حيث صعّدت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران من هجماتها على السعودية. كما تفاقم التوتر بين البلدين بعد هجوم 2019 على منشآت نفط سعودية ألقت الرياض باللوم فيه على إيران، وهو اتهام تنفيه طهران.

وتتزامن المفاوضات السعودية الإيرانية مع المحادثات الجارية في فيينا بين طهران والقوى الدولية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في العام 2015.

مكة المكرمة