وسط استمرار جلسات الاستماع.. دليل آخر يحرج ترامب

بيلوسي تتهم ترامب بالرشوة وتذكره بمصير نيكسون
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2BP5QV

تتواصل دعوات داخل الكونغرس لعزل ترامب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-11-2019 الساعة 09:54

وقت التحديث:

الجمعة، 15-11-2019 الساعة 22:24

نشر البيت الأبيض، الجمعة، نص مكالمة أخرى جرت بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الأوكراني فلودومير زيلينسكي، وذلك وسط استمرار جلسات الاستماع في الكونغرس حول عزل ترامب.

ولم يتم ذكر نائب الرئيس السابق، المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن، في نص هذه المكالمة، بحسب موقع "الحرة" الأمريكي.

وأوضح البيت الأبيض، في بيان له، أن النص مذكرة وليس نصاً دقيقاً للمحادثة، التي جرت في 21 أبريل الماضي.

وذكر البيان أن "محادثة ترامب وزيلينسكي جرت من على متن الطائرة الرئاسية الأمريكية". وأضاف: إن "ترامب لم يتطرق للقضايا السياسية في المكالمة مع زيلينسكي".

وهذه المكالمة التي تمت في أبريل الماضي؛ الأولى بين ترامب وزيلينسكي، وفيها يهنئ ترامب نظيره الأوكراني بانتخابه.

وكانت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، قالت أمس الخميس، إن الرئيس دونالد ترامب أقر بالقيام بأفعال "ترقى إلى حد الرشوة" في فضيحة أوكرانيا، في محور التحقيق الذي يقوده الديمقراطيون لمساءلته.

ونقلت وكالة "رويترز" عن بيلوسي قولها: إن "الرشوة هي منح أو حجب مساعدات عسكرية في مقابل تصريح علني بشأن تحقيق مزيف في الانتخابات، هذه رشوة، ما أقر به الرئيس ويقول إنه مثالي، أقول أنا إنه خطأ محض، إنها رشوة".

وقارنت بيلوسي تصرفات ترامب بأفعال الرئيس الأسبق، ريتشارد نيكسون، في فضيحة "ووترغيت"، التي أدت لأن يكون الرئيس الأمريكي الوحيد الذي يستقيل من منصبه في عام 1974.

وأضافت أن تحرك ترامب لطلب مساعدة قوة أجنبية في الانتخابات الأمريكية وعرقلة المعلومات بشأن ذلك، والذي سمته تستراً، "يجعل ما قام به نيكسون يبدو ضئيلاً".

وتأتي تصريحات بيلوسي بعد يوم واحد من الجلسة العلنية التي جرت في الكونغرس، للاستماع لشهادات دبلوماسيين أمريكيين بشأن محاولة ترامب عقد مقايضة مع أوكرانيا تخدم مصلحته الانتخابية.

وكشفت إفادة كل من السفير الأمريكي السابق في كييف، وليام تايلور، ونائب مساعد وزير الخارجية، جورج كنت، أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، عن معلومات جديدة سلطت الأضواء على جوانب هامة من القضية، من خلال روايتيهما وردودهما على الأسئلة والاستفسارات التي طرحها أعضاء لجنة الاستخبارات، الديمقراطيون منهم والجمهوريون.

وأوضحت المعلومات التي قدمها الشاهدان أن الرئيس ترامب عمل على ربط الإفراج عن المساعدة العسكرية لأوكرانيا بموافقة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على طلب نبش فضائح تمس المرشح الديمقراطي، جو بايدن، الذي يعتبر المنافس المحتمل لترامب في معركة الرئاسة.

وقد سعى ترامب إلى ذلك من خلال رموز مقربة من البيت الأبيض، مثل محامي الرئيس رودي جولياني، والسفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي غوردن سوندلاند، الذي تبين أنه حجب في إفادته السرية أمام اللجنة سيرة مكالمة هاتفية مع ترامب حول موضوع المقايضة.

وفي السياق، ذكرت وكالة "إنترفاكس" الأوكرانية نقلاً عن وزير الخارجية فاديم بريستيكو، أمس الخميس، أن سوندلاند لم يربط صراحة بين المساعدات العسكرية لكييف وفتح التحقيق بشأن بايدن وابنه.

وقال الوزير: "لم يخبرنا السفير سوندلاند، وبالتأكيد لم يخبرني، بشأن وجود صلة بين المساعدة والتحقيقات، ينبغي أن تسألوه".

من المقرر أن تستمع لجنة المخابرات، اليوم الجمعة، في جلسة علنية لماري يوفانوفيتش، التي أقالها ترامب بشكل مفاجئ من منصب سفيرة الولايات المتحدة في أوكرانيا في مايو الماضي.

وسبق أن أبلغت "يوفانوفيتش"، التي عملت تحت إدارات جمهورية وديمقراطية، النواب في جلسة مغلقة يوم 11 أكتوبر الماضي أن ترامب عزلها استناداً إلى "مزاعم مختلقة لا أساس لها من أشخاص لديهم بالقطع دوافع مريبة".

ووفقاً لملخص من البيت الأبيض، فقد وصف ترامب يوفانوفيتش في مكالمة هاتفية مع زيلينسكي بأنها "مثيرة للمشاكل".

ومن المقرر عقد ثلاث جلسات علنية أخرى في مجلس النواب خلال الأسبوع المقبل.

وقد تمهد تلك الجلسات الطريق لأن يوافق مجلس النواب على توجيه اتهامات رسمية لترامب، وقد يؤدي هذا إلى محاكمة في مجلس الشيوخ بشأن ما إذا كان يجب إدانة ترامب في هذه التهم وعزله من منصبه، ولم يبد الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ أي تأييد يذكر لعزل ترامب.

مكة المكرمة