وزير خارجية مصر: تطور مرتقب سيسهم بنمو العلاقات مع قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDv19j

سامح شكري، وزير الخارجية المصري

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-06-2021 الساعة 14:04

ما هو التطور المرتقب في العلاقات المصرية القطرية؟

وزير الخارجية المصري لم يقدم تفاصيل هذا التطور، لكنه اكتفى بالقول: "سيكون واضحاً الأسبوع المقبل ما نحن مقدمون عليه".

إلى أين وصلت العلاقات المصرية القطرية؟

شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة القليلة الماضية، وقد تلقى الرئيس المصري دعوة رسمية من أمير قطر لزيارة الدوحة.

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن تطوراً مرتقباً الأسبوع المقبل سيسهم في نمو العلاقات مع دولة قطر، لافتاً إلى أن بلاده تسعى إلى إزالة كل الشوائب التي لحقت بالعلاقات مع الدوحة على مدى سنين المقاطعة.

وقال شكري، خلال مقابلة متلفزة مع قناة "صدى البلد" المصرية، مساء السبت: "سيكون هناك خلال الأسبوع المقبل تطور آخر له تأثير إيجابي في نمو العلاقة مع قطر".

ولم يقدم الوزير المصري تفاصيل هذا التطور، لكنه اكتفى بالقول: "سيكون واضحاً الأسبوع المقبل ما نحن مقدمون عليه".

ومنذ إعلان اتفاق المصالحة، في يناير الماضي، يواصل البلدان تصحيح مسار العلاقات التي شهدت توتراً غير مسبوق خلال السنوات الماضية.

وقال شكري: "ننفذ بكل أمانة ما توافقنا عليه في بيان العلا"، مضيفاً: "مصر عندما تلتزم بإطار قانوني فدائماً توفي بالتزامها وتحترمه".

وأوضح أنه "تم إنشاء لجنة المتابعة ولجنة قانونية لإزالة كل الشوائب التي لحقت بالعلاقات المصرية القطرية على مدى سنين المقاطعة".

وأضاف: "نعمل على إزالة هذه الشوائب حتى ننطلق إلى درجة أخرى من استعادة العلاقات، ونسير بخُطا ثابتة".

وأكد الوزير المصري أن القاهرة "تعلم مصلحة المصريين جيداً"، وقال: "نعمل على أن تكون علاقاتنا مع الأشقاء العرب قائمة على الترابط، وأن يخدم بعضنا البعض في إطار المصير المشترك".

وأضاف: "حتى الآن تسير العلاقة، من خلال لجنة المتابعة واللجنة القانونية والاتصالات السياسية، في الاتجاه السليم الإيجابي، ونرصد كل التطورات الخاصة بها".

وعلق شكري، خلال المقابلة، على دعوة أمير قطر تميم بن حمد إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة الدوحة، قائلاً: إنها "دعوة مقدرة".

وأضاف: "سيتم تناول تلك الدعوة في الإطار الدبلوماسي لتحديد التوقيت المناسب لها".

وفي 25 مايو الماضي، استقبل السيسي وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي سلمه رسالة من أمير قطر تضمنت دعوة لزيارة الدوحة، وفق بيان للرئاسة المصرية آنذاك.

وفي مارس الماضي، زار وزير خارجية قطر القاهرة، للمرة الأولى منذ منتصف 2017. وفي 23 فبراير الماضي، أجرى وفدان رسميان من قطر ومصر مباحثات في الكويت حول الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ المصالحة.

ومنذ إعلان المصالحة، أشادت القاهرة والدوحة في أكثر من مناسبة بتطور العلاقات بينهما.

والأسبوع الماضي، قال السفير القطري لدى موسكو إن العلاقات بين القاهرة والدوحة "قوية"، مؤكداً أنها عادت إلى ما كانت عليه قبل الخلاف "البسيط" الذي اعترى وجهات النظر خلال الفترة الماضية.

ومن المقرر أن تحتضن الدوحة اجتماعاً، يوم الثلاثاء، لوزراء الخارجية العرب لبحث أزمة سد النهضة الإثيوبي، وذلك بناء على طلب من مصر والسودان.

مكة المكرمة