وزير خارجية الكويت: أحمل رسالة خليجية للبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/waPeAY

جانب من اللقاء

Linkedin
whatsapp
الأحد، 23-01-2022 الساعة 14:25

ماذا قال الوزير الكويتي عن زيارته؟

  • يحمل رسالة من الكويت والخليج سلمها للرئيس اللبناني.
  • لم يكشف عن فحوى الرسالة.

ما الغاية من الرسالة؟

الوزير الكويتي: لبناء الثقة مجدداً مع لبنان.

بحث رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون مع وزير خارجية الكويت أحمد ناصر المحمد الصباح، اليوم الأحد، مستجدات الساحتين الإقليمية والدولية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

جاء ذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها وزير خارجية الكويت للعاصمة بيروت.

وجرى خلال اللقاء "بحث العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تنميتها وتعزيزها بما يحقق المصلحة المشتركة".

كما شهد اللقاء الذي عُقد بالقصر الجمهوري في بعبدا، شرقي بيروت، "مناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وآخر التطورات التي تشهدها المنطقة".

وعقب اللقاء قال وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، في مؤتمر صحفي: "إنني أحمل رسالة كويتية خليجية عربية ودولية كإجراءات وأفكار مقترحة لبناء الثقة مجدداً مع لبنان، والمعنيون الآن بصدد دراستها، وإن شاء الله يأتينا الرد قريباً".

ورداً على سؤال خلال المؤتمر عن تفاصيل هذه المقترحات والأفكار، قال الوزير الكويتي: "أفضّل ألا أتحدث عنها، وأترك الأمر للسلطات اللبنانية في هذا الأمر".

غير أنه أضاف: "طالبنا بألا يكون لبنان منصة لأيّ عدوان لفظي أو فعلي، وأن يكون عنصراً متألقاً وأيقونة مميزة في المشرق العربي"، وزاد "نقلت لبيروت هواجس دول الخليج من استخدام لبنان للعدوان اللفظي والفعلي".

وأكد الصباح أنه "لا يوجد أي توجه للتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، ونعمل على إجراءات بناء الثقة بما يفيد الجميع".

بدوره  أكد الرئيس اللبناني، العماد ميشال عون، أن لبنان يرحب بأي تحرك عربي لإعادة العلاقات بينه وبين دول الخليج، وأنه ملتزم بتطبيق اتفاق الطائف وقرارات الشرعية الدولية والقرارات العربية ذات الصلة.

ووفقاً للصفحة الرسمية للرئيس اللبناني، على "تويتر"، أضاف عون أن "أفكار مبادرة (لإعادة بناء الثقة) التي نقلها الوزير الكويتي ستكون موضع تشاور لإعلان الموقف المناسب منها، وهناك حرص لبناني ثابت على المحافظة على أفضل العلاقات بين لبنان والدول العربية".

ووصل "الصباح" إلى بيروت، السبت، في زيارة رسمية تستمر يومين، وهي الأولى لمسؤول خليجي رفيع منذ الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت أواخر أكتوبر الماضي، بين لبنان ودول خليجية بينها الكويت، إثر تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي (استقال فيما بعد)، انتقد فيها حرب اليمن، قبيل توليه الوزارة.

يذكر أن السعودية والإمارات والبحرين والكويت واليمن، وعلى إثر أزمة تصريحات قرداحي، سحبت سفراءها من لبنان، وكذلك طُلب من سفراء لبنان مغادرة بلادها، وما زال هذا الوضع على حاله إلى اليوم.