وزير خارجية البحرين يتحدث عن مصالحة الخليج والتطبيع وإيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Vbyjr9

جاء حديث الزياني خلال لقائه في موسكو وزير الخارجية الروسي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 02-07-2021 الساعة 17:18
- ماذا قال الزياني عن السلام في المنطقة؟

قال إن اتفاق التطبيع مع دولة الاحتلال يأتي في إطار ذلك.

- ماذا عن آخر المستجدات بخصوص المصالحة الخليجية؟

أشار إلى أن بلاده أرسلت دعوتين إلى قطر لإرسال فريقها في إطار الاتفاقات الفنية لاستكمال المصالحة.

قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، الجمعة، إن الحفاظ على لحمة مجلس التعاون الخليجي والتعامل مع الملف النووي الإيراني يعدان بين "ركائز السلام" في المنطقة، مشيراً إلى آخر التطورات بشأن المصالحة الخليجية.

وأشار "الزياني" في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى أن اتفاق التطبيع الذي أبرمته بلاده مع "إسرائيل" جاء ضمن إطار النهج الذي تتبعه المنامة بهدف إحلال السلام في عموم المنطقة.

وأكد أنه بحث هذه المسألة مع لافروف، وتم "تأكيد أهمية الاتفاق البحريني الإسرائيلي، والعمل على الشراكة لتحقيق السلام في المنطقة".

وشدد على أن شعب مملكة البحرين "مسالم يؤمن بالسلام"، ويدعو إلى إحلال السلام في المنطقة بأسرها.

وأشار إلى أن هذه الرؤية تعتمد على المبادئ التي يتصف بها الشعب البحريني على مدى العقود، وهي "التسامح والتعايش واحترام الآخر والحوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والانسجام بين كافة الأديان والطوائف في أرض واحدة".

وقال الزياني إن هذه الرسالة موجهة إلى المنطقة ككل، مضيفاً: "لتحقيق ذلك وزرع الأمل أمام الشباب الآن في الدول المتضررة من الحروب الأهلية في الشرق الأوسط سعينا إلى تحقيق وتأييد السلام مع إسرائيل".

وتطرق الزياني إلى عملية تجاوز الخلافات بين البحرين وقطر، ولفت إلى ما يتضمنه بيان العلا الذي صدر في الخامس من يناير الماضي، عن زعماء مجلس التعاون الخليجي ومصر من التزامات تتحملها كل الدول الموقعة على الوثيقة.

وأوضح أن هذه الالتزامات تضم إجراء مشاورات ثنائية بين قطر وكل من البحرين والسعودية والإمارات ومصر؛ بهدف التعامل مع الأسباب التي أدت، في يونيو 2017، إلى اندلاع الأزمة الخليجية.

وتابع الزياني أن البيان ينص على عقد اجتماع على مستوى الفرق الفنية في غضون أسبوعين منذ توقيعه، مضيفاً أن الجانب البحريني وجه إلى قطر دعوتين لإرسال فريقها وينتظر حالياً رد الدوحة.

وكان الزياني قد اجتمع، الأحد الماضي، مع وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لابيد، في العاصمة الإيطالية روما.

ويعتبر اللقاء بين "لابيد" والزياني هو الأول منذ أن أدت الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة نفتالي بينيت اليمين، في 13 يونيو الماضي.

مكة المكرمة