وزير خارجية "إسرائيل" يرجح إبرام اتفاقيات جديدة مع الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qAjXM8

وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 15-10-2020 الساعة 14:43
- متى يُتوقع أن يزور الوفد الإماراتي "إسرائيل"؟

الأسبوع المقبل.

- متى أُعلن عن تطبيع العلاقات بين أبوظبي و"تل أبيب"؟

13 أغسطس 2020.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، الخميس، إن هناك مزيداً من الاتفاقيات التي سيتم إبرامها، قبيل زيارة مرتقبة لوفد إماراتي لـ"إسرائيل"، بعد تطبيع العلاقات بين الجانبين.

وفي كلمة له أمام الكنيست (البرلمان)، بيّن "أشكنازي" أنه "من المتوقع أن يزور إسرائيل وفد من الإمارات، في الأسبوع المقبل".

وأوضح أن "وزارة الخارجية عقدت في الأسابيع الماضية، عديداً من مجموعات العمل مع شركاء من معظم الوزارات الحكومية، بهدف تنظيم إقامة العلاقات وصياغة اتفاقيات التعاون بين الدولتين في مختلف المجالات".

وكشف أنه "يدور الحديث عن اتفاقيات ستسمح برحلات مباشرة للشركات من إسرائيل إلى الإمارات، واختراق أسواق جديدة للتكنولوجيا الإسرائيلية، وطاقة استثمارية ستقدم مساهمة كبيرة للاقتصاد الإسرائيلي، وإنشاء بعثات إسرائيلية رسمية في الخليج، والتعاون في التعامل مع فيروس كورونا وعديد من المجالات الأخرى".

وأعرب عن أمله بالتوقيع على بعض تلك الاتفاقيات في الأسبوع المقبل.

وأكمل قائلاً: "سنرى قريباً سياحاً ورجال أعمال يزورون كلا البلدين، ويقومون بجولة في شوارع أبوظبي والشاطئ، وكذلك شواطئ تل أبيب وجميع أنحاء إسرائيل".

ومن المقرر في وقت لاحق من اليوم، أن يصدّق الكنيست الإسرائيلي على اتفاق التطبيع مع الإمارات، الذي أعلن عنه في 13 أغسطس الماضي، ثم تم التوقيع عليه منتصف سبتمبر المنقضي بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

ومنذ الإعلان عن الاتفاق، أبرم الجانبان اتفاقيات في مختلف المجالات؛ الأمنية والعسكرية والاقتصادية والرياضية والفنية والثقافية والمصرفية وغيرها.

وقوبل اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين "إسرائيل" والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، مؤكدةً تمسُّكها بمبادرة السلام العربية.

التطبيع الإسرائيلي الإماراتي

مكة المكرمة