وزير الحرب الإسرائيلي: آمل أن نتمكن من دفع السعودية للتطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aNEb9W

وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس

Linkedin
whatsapp
السبت، 25-12-2021 الساعة 09:58
- ما موقف السعودية من التطبيع مع "إسرائيل"؟

تتمسك المملكة بتنفيذ "إسرائيل" لمبادرة السلام العربية قبل تطبيع العلاقات معها.

- ماذا قال وزير الخارجية الإسرائيلي بشأن التطبيع مع السعودية؟

استبعد إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة.

قال وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، إنه يسعى إلى التوصل لاتفاق حول تطبيع العلاقات مع السعودية.

وخلال اجتماع موسع مع نشطاء من حزبه (أزرق- أبيض)، مساء أمس الجمعة، أضاف غانتس: "آمل في أن نتمكن من دفع السعوديين إلى اتفاق للتطبيع"، حسبما أوردت صحيفة "معاريف" العبرية.

وتابع: "من الضروري أن نقوم بتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة، والسلام مع الأردن ومصر، وكذلك مع دول الاتفاقات الإبراهيمية (الإمارات والبحرين والسودان والمغرب)".

وترفض المملكة العربية السعودية أي تطبيع للعلاقات مع "إسرائيل" قبل تنفيذ الأخيرة لمبادرة السلام العربية التي تؤدي لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

وفي 14 ديسمبر الجاري، قال المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبد الله المعلمي، في تصريحات لصحيفة "عرب نيوز": إن "الرياض مستعدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل شريطة تنفيذ المبادرة العربية للسلام".

وأكد أنه بمجرد تنفيذ هذه المتطلبات فإن السعودية ستعترف بـ"إسرائيل"، مؤكداً أن العالم الإسلامي بأكمله وأعضاء منظمة التعاون الإسلامي الـ57 سيتبعونها في ذلك.

كما انتقد المعلمي الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وقال إنها ممارسات خاطئة.

وتدعو المبادرة العربية التي طرحتها المملكة عام 2002 في القمة العربية بالعاصمة اللبنانية بيروت؛ لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية التي سيطرت عليها "إسرائيل" عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، ومنح الفلسطينيين حق تقرير المصير.

ورغم تصريحات القادة الإسرائيليين بالسعي للتطبيع مع السعودية، إلا أنهم أيضاً يرون أن ذلك يبدو صعباً.

والخميس الماضي، استبعد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية مع كل من السعودية وإندونيسيا، الدولتين اللتين وصفهما بـ"الكأس المقدسة" في العالم الإسلامي.

وتوصلت "إسرائيل"، خلال العام 2020، إلى اتفاقيات تطبيع تاريخية مع كل من الإمارات والمغرب والبحرين والسودان، لتنضم هذه الدول إلى مصر والأردن التي تقيمان علاقات دبلوماسية مع "تل أبيب" منذ سنوات طويلة.