وزيرا خارجية قطر وإيران يبحثان آخر المستجدات الإقليمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dq39VQ

من زيارة وزير خارجية إيران الأخيرة إلى قطر

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 26-01-2022 الساعة 11:15
- ما الذي جرى خلال الاتصال؟

استعراض العلاقات الثنائية وتعزيزها وتطويرها وأحدث مستجدات المنطقة.

- ما الدور الذي تمارسه قطر حيال الملف الإيراني؟
  • تنهض بدور مهم في محاولة تخفيف الاحتقان بالمنطقة.
  • سبق أن أكدت استعدادها للتوسط بين طهران والرياض.

بحث وزيرا خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وإيران حسين أمير عبد اللهيان، المستجدات الإقليمية وتطوير العلاقات بين بلديهما.

ووفق ما أوردت "وكالة الأنباء القطرية" (قنا)، جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير القطري مع نظيره الإيراني، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.

وقال البيان إن الوزيرين استعرضا "العلاقات الثنائية بين قطر وإيران، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات".

كما تطرق الاتصال إلى "بحث آخر المستجدات الإقليمية، وتبادل الآراء حيال عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك"، بحسب المصدر ذاته.

وكان الوزير الإيراني قد زار الدوحة، في 11 يناير الجاري، قادماً من سلطنة عُمان، وهي الزيارة الأولى إلى الخليج منذ توليه مهامه على رأس الدبلوماسية الإيرانية، أواخر أغسطس 2021.

وترتبط قطر وإيران بعلاقات تعاون منذ سنوات، حيث عقدت عدة اجتماعات رفيعة المستوى مع المسؤولين الإيرانيين لبحث الاتفاقات الأمنية والاقتصادية، حيث ترتبط بعلاقة اقتصادية وثيقة، وخاصة في صناعتي النفط والغاز.

إلى جانب ذلك تنهض قطر بدور مهم في محاولة تخفيف الاحتقان بالمنطقة، وسبق أن أكدت استعدادها للتوسط بين طهران والرياض.

وكان وزير الخارجية القطري بحث مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال اتصال هاتفي، الاثنين الماضي، "تطورات الملف الإيراني وآخر المحادثات النووية".

وفي 27 ديسمبر الماضي، استؤنفت الجولة الثامنة من المحادثات الماراثونية بين إيران ومجموعة 4+1 (روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا) في العاصمة النمساوية فيينا.

وترتكز الجولة الأخيرة من المحادثات على طلب رئيسي لإيران برفع العقوبات عنها من قبل الإدارة الأمريكية السابقة عقب الانسحاب الأحادي الجانب، في مايو 2018، من الاتفاق النووي الموقع عام 2015.