وزيرا خارجية عُمان وأمريكا يبحثان إعمار غزة وحرب اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWqWQ2

الاتصال تناول العلاقات الثنائية والتعاون بمختلف المجالات

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 04-06-2021 الساعة 18:50
- ما الذي بحثه الجانبان فيما يخص الأوضاع في فلسطين؟

استدامة وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحشد الدعم لإعادة الإعمار في قطاع عزة.

- ما الذي بحثه الطرفان بشأن اليمن؟

تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف الحرب والعمليات العسكرية؛ بما يفسح المجال للحلول السلمية.

بحث وزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، التهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعادة إعمار غزة، ووقف الحرب في اليمن.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه البوسعيدي من بلينكن، الجمعة، تناولا خلاله "العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتأكيد تعاونهما في مختلف المجالات، بما يُسهم في تحقيق المزيد من المنافع المشتركة"، بحسب "وكالة الأنباء العُمانية".

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول استدامة وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحشد الدعم لإعادة الإعمار في قطاع غزة، ومساعي تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأعرب ‏البوسعيدي في هذا الصدد عن تقدير السلطنة لجهود الولايات المتحدة، التي ساهمت في التوصل لوقف إطلاق النار وجهود إعادة الإعمار.

وأكد موقف السلطنة الثابت بمركزية القضية الفلسطينية لاستقرار المنطقة، وضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق تطلعاته المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس مبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وفجر الجمعة 21 مايو الماضي، بدأ وقف لإطلاق نار بين الإسرائيليين والفصائل الفلسطينية في غزة، بوساطة مصرية، بعد عدوان عسكري إسرائيلي استمر 11 يوماً على القطاع.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالاً عن 288 شهيداً، بينهم 69 طفلاً و40 سيدة و17 مسناً، بجانب أكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصاباتهم "شديدة الخطورة"، في مقابل مقتل 13 إسرائيلياً وإصابة المئات، خلال رد الفصائل في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على "إسرائيل".

بدوره أعرب وزير خارجية الولايات المتحدة عن تقدير بلاده لجهود السلطنة الداعمة للمبعوث الأمريكي لليمن تيم ليندركينغ، والمبعوث الأممي مارتن غريفيث.

وأكّد الجانبان أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى وقف الحرب والعمليات العسكرية؛ بما يفسح المجال للحلول السلمية بين أطراف النزاع عبر المفاوضات والحوار المباشر بينها، مع تأكيد أهمية وأولوية دخول المواد الإنسانية والحياتية للشعب اليمني، ‏وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية وسيادة أراضيه.

والثلاثاء الماضي، دعا مبعوثا الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى اليمن؛ إلى وقف فوري لإطلاق النار باليمن.

والجمعة الماضي، قال المبعوث الأممي إن بإمكان أطراف النزاع اليمني اغتنام الفرصة وإحراز تقدُّم نحو حل الأزمة، جاء ذلك وفق بيان له في ختام زيارة رسمية لسلطنة عُمان، التقى خلالها كبير مفاوضي جماعة الحوثي محمد عبد السلام، ومسؤولين عُمانيين (لم يسمهم).

وترفض مليشيا الحوثي الموافقة على أي اتفاق قبل وقف دعم الطيران للقوات الحكومية في مأرب، حيث تحاول المليشيا السيطرة عليها، إضافة إلى ما تسميه "رفع الحصار" وفتح المطارات، "ورفع الوصاية الخارجية، واحترام حسن الجوار".

ودخل اليمن عامه السابع في الحرب بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة