وزيرا خارجية السعودية وتركيا يبحثان قضايا ثنائية وإقليمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4qNK7

وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره التركي في مكة المكرمة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-05-2021 الساعة 22:32

وقت التحديث:

الأربعاء، 12-05-2021 الساعة 11:51
- متى وصل تشاووش أوغلو إلى الرياض؟

 الاثنين (10 مايو) في زيارة تستمر يومين في إطار محاولات تصحيح مسار العلاقات بين البلدين.

- ماذا بحث تشاووش أوغلو مع نظيره السعودي؟

العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، في العاصمة الرياض، تعزيز العلاقات بين البلدين.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) فقد جرى خلال لقاء الوزيرين، الثلاثاء، "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وأبرز المستجدات الإقليمية والدولية".

دعوة لزيارة تركيا

وبعد الاجتماع، قال الوزير التركي إن بلاده تسعى لاستصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وقال تشاووش أوغلو إنه أجرى محادثات شفافة وصريحة للغاية مع الجانب السعودي، وإن البلدين قررا مواصلة الحوار.

وأوضح أن الجانبين "بحثا آلية تطوير العلاقات الثنائية، ومعالجة الملفات الإشكالية بين البلدين"، وفق وكالة "الأناضول" التركية.

وأضاف: "لقد تباحثنا بشكل شفاف وصريح بشأن كيفية تطوير تعاوننا في القضايا الإقليمية أيضاً، بالتوازي مع تطوير تعاوننا في العلاقات الثنائية، وقررنا مواصلة حوارنا".

ولفت إلى أنه وجه دعوة لنظيره السعودي لزيارة تركيا خلال الفترة القادمة، وأنهما سيواصلان اللقاءات والمباحثات، من أجل اتخاذ ما يلزم لتمتين العلاقات بشكل أكبر بين البلدين.

وحول الاعتداءات الإسرائيلية قال: "لطالما نقوم بالتنديد هكذا، لكن الأمة تنتظر منا الإقدام على خطوات (ملموسة)".

وأضاف: "سوف نستصدر قراراً بشأن هذه الاعتداءات خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة".

وكانت وزارة الخارجية التركية قالت، أمس الاثنين، إن تشاووش أوغلو سيناقش مع نظيره السعودي القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية.

وقبل أيام، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقبيل الإعلان عن الزيارة أكد الوزير التركي أن بلاده ستظل دائماً صوتاً جهوراً ومدافعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني ضد العنف الإسرائيلي في المسجد الأقصى.

وشهدت الفترة الأخيرة تقارباً في الخطاب الإعلامي بين مسؤولي البلدين بعد سنوات من التوتر، الذي ضاعفه مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018.

وفي 26 أبريل الماضي، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن أنقرة تبحث تحسين العلاقات مع السعودية ومصر، مؤكداً احترام بلاده قرار المحكمة السعودية بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وبعد إعلان المصالحة الخليجية في يناير 2021، شهدت العلاقات السعودية التركية بعض ملامح التقارب عبر التصريحات المتبادلة بين المسؤولين، فيما أكد الرئيس التركي استعداد بلاده لتصحيح العلاقات مع دول الخليج، وقال إنها تعتبر علاقات استراتيجية.

مكة المكرمة