واشنطن وبغداد تنفيان إجلاء 400 جندي أمريكي من العراق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LPqJk8

المصادر الأمنية العراقية لم توضح طبيعة التهديدات الأمنية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 22-06-2019 الساعة 17:43

نفت الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة العراقية اليوم السبت، الأنباء التي تحدثت عن إجلاء 400 جندي أمريكي من قاعدة جوية شمالي العراق بسبب التهديدات الأمنية.

وقالت القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية، إن الأنباء التي تحدثت عن عزم الولايات المتحدة سحب متعاقدين أمريكيين من قاعدة بلد الجوية شمال بغداد غير صحيحة.

وأوضح مدير الحماية في القيادة الكولونيل كيفين ووكر في تغريدة، أن "الادعاءات بشأن سحب المتعاقدين أو أي مواطن أمريكي من قاعدة بلد الجوية غير صحيحة".

وأضاف ووكر: إن "العمليات في قاعدة بلد الجوية تسير بشكل طبيعي، ولا توجد خطط في هذا الوقت لإجلاء أي فرد من القاعدة".

وأكد المسؤول الأمريكي أنه "يتم دائماً تقييم سلامة وأمن جميع موظفي القوة الجوية الأمريكية وأولئك الذين يقدمون الخدمات لها، وفي حالة وجود تهديدات متزايدة ستتخذ القوات الجوية الأمريكية تدابير إضافية لتوفير الحماية اللازمة".

من جهتها، نفت وزارة الدفاع العراقية، اليوم السبت، الأنباء حول إجلاء مقاولين أمريكيين من قاعدة جوية عسكرية شمالي البلاد.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة (تتبع الدفاع العراقية) العميد يحيى رسول في بيان: "ننفي الأنباء التي تتحدث عن إجلاء المقاولين الأمريكان أو أي أفراد آخرين من قاعدة بلد الجوية".

وأضاف: "إننا نحمي القواعد العسكرية العراقية لضمان سلامة مقاتلينا وسلامة المستشارين والمدربين من القوات الأمريكية وقوات التحالف الأخرى".

وكانت ثلاثة مصادر عسكرية عراقية قالت لوكالة "رويترز" يوم الجمعة إن 400 من المقاولين الأمريكيين والمشغلين لطائرات F16 والموظفين العاملين في لوكهيد مارتن وساليبورت غلوبال، تم إجلاؤهم من قاعدة "بلد" الجوية بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق بسبب التطورات الأمنية الأخيرة بين واشنطن وإيران.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن الخبير الأمني هشام الهاشمي رجح في مقابلة سابقة مع "موقع الحرة" الأمريكية، أن تكون "جماعات عقائدية مرتبطة بإيران هي من نفذت تلك الهجمات على خلفية الصراع الدائر بين طهران والولايات المتحدة في المنطقة".

كما لم توضح المصادر العراقية ماهية "التهديدات الأمنية"، لكن في الفترة الأخيرة أُطلقت صواريخ "كاتيوشا"على مواقع عسكرية ومدنية في بغداد ومحافظات عراقية أخرى.

والأسبوع الماضي، استُهدفت قاعدة بلد الجوية، التي تستضيف قوات أمريكية وتعد الأكبر في العراق، بثلاث قذائف مورتر لم تسفر عن أي إصابات.

ومن بين الأماكن التي استهدفتها الصواريخ المنطقة الخضراء وسط بغداد، التي تضم مباني حكومية وسفارات أجنبية، من ضمنها السفارة الأمريكية.

كما تعرضت قاعدتان عراقيتان أخريان تستضيفان قوات أمريكية، لقصف صاروخي الأسبوع الماضي في هجمات لم تعلن أي جهةٍ مسؤوليتها عنها.

ووقع هجوم صاروخي، الأربعاء الماضي، قرب موقع تستخدمه شركة الطاقة الأمريكية "إكسون موبيل" على مقربة من مدينة البصرة جنوبي البلاد.

ومنتصف ثمانينات القرن الماضي، أنشئت قاعدة بلد الجوية (قاعدة البكر الجوية سابقاً) أكبر قاعدة جوية في العراق، شمال بغداد، من قبل شركات يوغسلافية، وتبلغ مساحة القاعدة 25 كم مربع.

وبعد عام 2003 اسُتخدمت القاعدة من قبل قوات الجيش الأمريكي على نطاق واسع، وسلمت القاعدة إلى الجانب العراقي في 8 نوفمبر 2011.

مكة المكرمة