واشنطن: موسكو تستخدم القرصنة للتأثير بانتخابات أمريكا

ترامب وكلينتون مرشحا الرئاسة الأمريكية

ترامب وكلينتون مرشحا الرئاسة الأمريكية

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-10-2016 الساعة 08:39


اتهمت واشنطن، الجمعة، روسيا بالقرصنة على الرسائل الإلكترونية لعدد من المؤسسات والمنظمات السياسية الأمريكية؛ بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.

وقال بيان مشترك صادر عن وزارة الأمن الداخلي ومدير مكتب الأمن القومي: "الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية واثقة بأن الحكومة الروسية قد أمرت مؤخراً بكشف رسائل إلكترونية لمواطنين ومؤسسات أمريكية، بما في ذلك تلك القادمة من منظمات سياسية أمريكية".

وأشار إلى أن "وضع الرسائل الإلكترونية المقرصنة على مواقع مثل (دي سي ليكس دوت كوم)، و"ويكي ليكس" من قِبل شخصية تدعى غاسيفاير 2.0 (اسم قرصان) الإلكترونية يتطابق مع الوسائل والطرق التي تأمر بها روسيا".

اقرأ أيضاً :

تلميحات روسية تتهم واشنطن بالتورط في قصف سفارتها بدمشق

و"غاسيفاير 2.0" هو الاسم الذي يستخدمه أحد قراصنة الإنترنت، وهو الذي استهدف المؤتمر الوطني الديمقراطي الأمريكي التابع لـ"الحزب الديمقراطي"، ومؤسسة كلينتون الخيرية، بعمليات قرصنة ونشر وثائق تعود لهاتين المؤسستين، قبل أشهر.

وتابع البيان: "هذه السرقات والكشوفات تبتغي التدخل في العملية الانتخابية (انتخابات الرئاسة المقررة نوفمبر/تشرين الثاني المقبل) في الولايات المتحدة"، مشدداً على أن عمليات القرصنة هذه "قد تمت بأمر من كبار المسؤولين الروس".

ويعد البيان هو الإعلان الأول من نوعه الذي يتهم روسيا بشكل علني ومباشر بالضلوع في هذه النشاطات، منذ اتهام المؤتمر الوطني الديمقراطي، روسيا بقرصنة مراسلاته في يونيو/حزيران من هذا العام، حسب وكالة الأناضول.

وتعرض المؤتمر الوطني لعملية قرصنة كبرى في وقت سابق من العام الحالي، تبعها نشر للمعلومات على المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، ما تسبب في الحرج للحزب وقتها، الأمر الذي دفع رئيسة المؤتمر حينها، ديبي ويزرمان شولتز، إلى الاستقالة من منصبها.

مكة المكرمة