واشنطن ستكشف هوية مسؤول سعودي متهم بـ11 سبتمبر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/651jp2

أحداث 11 سبتمبر تسببت في مقتل 3 آلاف شخص

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 13-09-2019 الساعة 08:58

تعتزم وزرة العدل الأمريكية الكشف عن هوية سعودي متهم بمساعدة اثنين من مخططي هجمات 11 سبتمبر 2001، يعتقد أنه على صلة بالحكومة السعودية.

وقال محققون أمام محكمة فيدرالية، أمس الخميس، إن وزارة العدل سوف تكشف عن اسم الشخص المتهم بمساعدة اثنين من مختطفي الطائرات التي هاجمت مواقع أمريكية بارزة، وفقاً لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وستبقى هوية الشخص سراً محاطاً بكتمان شديد في الوقت الراهن، على الرغم من أنه سيتم مشاركتها مع محامين يمثلون أسر ضحايا الهجمات في دعوى قضائية، تتهم الحكومة السعودية بالمساعدة في تنسيق الهجمات الانتحارية التي وقعت عام 2001، وهو ما نفته الرياض.

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أنه يمكن للمحامين بعد ذلك تقديم التماس إلى وزارة العدل للإفصاح عن الاسم على نطاق أوسع.

وقال مسؤول بوزارة العدل (لم تحدد هويته) إن المدعي العام الأمريكي وليام بار اتخذ القرار النهائي.

على علاقة بالبيومي والثميري

يأتي الاسم الذي تخطط وزارة العدل للإفصاح عنه من ملخص من أربع صفحات عن تحقيق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، حول ثلاثة أشخاص قيل إنهم ساعدوا في إيجاد أماكن للمعيشة وتقديم مساعدة مالية، فضلاً عن المساعدة في الحصول على دروس الطيران ورخص القيادة لاثنين من مختطفي الطائرات في جنوب كاليفورنيا في الفترة التي سبقت الهجوم.

ويُعرف اسمان بالفعل من نسخة المستند المتاح للعامة، هما فهد الثميري وعمر أحمد البيومي، وهما مرتبطان بالحكومة السعودية، فيما ظل الاسم الثالث محجوباً.

وقال محامو أسر الضحايا إن الشخص الذي لم يكشف عن هويته، من المرجح أن يكون مسؤولاً سعودياً أكبر، وأشير إلى جزء من المستند حيث قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن الشخص الذي حجب اسمه "كلَّف" الثميري والبيومي بـ"مساعدة الخاطفين".

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان إنه قرر رفع السرية وتزويد المحامين بالاسم "في ضوء الظروف الاستثنائية لهذه القضية بالذات".

وأضاف أحد المسؤولين أن المعلومات الواردة في التقرير عن الشخص الذي لم يكشف عن اسمه تشير إلى نظرية التحقيق التي اتبعها مكتب التحقيقات الفيدرالي في ذلك الوقت وليس إلى بيان الحقيقة.

وكتب المحققون في دعوى قضائية، الأسبوع الماضي، أن قرار تسليم الوثيقة إلى المدعين في الدعوى "تم تنسيقه على أعلى المستويات في وزارة العدل".

وجاءت هذه الخطوة للإفصاح عن الاسم بالتزامن مع الذكرى الثامنة عشرة للهجمات، التي أودت بحياة ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص، عندما صدم إرهابيون طائرات مختطفة بمباني مركز التجارة العالمي والبنتاغون وحقل في بنسلفانيا.

مكة المكرمة