واشنطن تنشر تقرير مقتل خاشقجي وتتخذ سلسلة إجراءات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jp2dAY

واشنطن تقول إنها اتخذت إجراءات للرد على مقتل خاشقجي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 26-02-2021 الساعة 20:50

وقت التحديث:

الجمعة، 26-02-2021 الساعة 22:58
- كم عدد الأفراد المتورطين في قضية قتل خاشقجي وفق التقرير؟

21 فرداً بينهم سبعة أفراد من نخبة الحماية الشخصية لولي العهد السعودي.

- ما أبرز الإجراءات التي فرضتها واشنطن رداً على قتل خاشقجي؟

فرض عقوبات لتقييد وإلغاء تأشيرات سفر على 76 سعودياً.

نشرت واشنطن تقرير المخابرات الوطنية حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، كما أنها اتخذت سلسلة إجراءات رداً على الحادث الذي أثار تنديداً دولياً واسعاً.

وذكرت وكالة "رويترز" أن تقرير المخابرات، الذي صدر الجمعة، قال إن "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على خطف أو قتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في 2018، وأمر بذلك، على الأرجح".

وبحسب التقرير، فإن ولي العهد السعودي "كان يرى في خاشقجي تهديداً للمملكة، ودعم العنف بشكل كبير".

وحدد التقرير 21 فرداً تثق المخابرات الأمريكية أنهم متورطون في مقتل خاشقجي نيابة عن ولي العهد السعودي.

وأكد أن التقييم جاء في إطار "سيطرة محمد بن سلمان على صنع القرار في المملكة، والمشاركة المباشرة لمستشار رئيسي وأعضاء من رجال الأمن الوقائي في العملية، ودعم ولي العهد لاستخدام الإجراءات العنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، ومن بينهم خاشقجي".

وكشف التقرير أن فريق الاغتيال السعودي، الذي وصل إلى إسطنبول في 2 أكتوبر 2018، ضم مسؤولين ارتبطوا بمركز دراسات بالديوان الملكي، بالإضافة إلى "سبعة أفراد من نخبة الحماية الشخصية لمحمد بن سلمان، والمعروفة باسم قوة التدخل السريع".

ولفت إلى أن مركز الدراسات كان يقوده المستشار السابق بالديوان الملكي سعود القحطاني الذي قال علناً عام 2018 إنه لم يتخذ قرارات دون موافقة ولي العهد.

ويؤكد التقرير أن "بن سلمان" له سيطرة مطلقة على جهاز الاستخبارات والأمن السعودي، ما يعني أن مثل هذه العملية لاستهداف خاشقجي لم تكن لتُنفذ بدون إذن منه.

سلسلة إجراءات

بدورها ذكرت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية أن إدارة بايدن حددت 76 سعودياً قد يخضعون لعقوبات بموجب ما سمته "سياسة خاشقجي الجديدة".

وأكدت الخارجية الأمريكية أنها ستفرض عقوبات لتقييد وإلغاء تأشيرات سفر على 76 سعودياً، وفق قانون "حظر خاشقجي" الجديد.

من جانبها كشفت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن وزارة الخزانة فرضت عقوبات على أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات السعودية سابقاً، وقوة التدخل السريع.

ونقلت عن مسؤولين في الوزارة الأمريكية أن العقوبات "لن تشمل ولي العهد السعودي".

وفي هذا الإطار، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الرئيس بايدن "شدد بشكل واضح على أن علاقتنا مع السعودية يجب أن تعكس قيمنا".

وأكد أن واشنطن "لن تتسامح ولن تتهاون مع تهديدات واعتداءات السعودية على النشطاء والمعارضين والصحفيين".

مراجعة كامل العلاقة

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "رويترز" أن وزارة الخارجية الأمريكية ستراجع كامل العلاقة مع السعودية.

ونقلت الوكالة عن مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ستغير سياسة بيع الأسلحة لتقييد المشتريات السعودية إلى المعدات العسكرية الأمريكية الدفاعية.

كما أكدت الخارجية الأمريكية أنها تركز على إنهاء الصراع في اليمن مع "ضمان امتلاك السعودية كل ما تحتاجه للدفاع عن أراضيها وشعبها".

كما أكدت أنها أبلغت الكونغرس بنيتها إعلان إجراءات جرى اتخاذها للرد على مقتل خاشقجي.

وأمس الخميس، قال الرئيس الأمريكي إنه اطلع على التقرير الاستخباري المتعلق بقضية خاشقجي الذي قتل عام 2018 في قنصلية بلاده بإسطنبول التركية.

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من أول اتصال بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي جو بايدن، منذ تولي الأخير الحكم في يناير الماضي.

ويواصل بايدن مساعيه لوقف الحرب في اليمن، وقد علَّق هذا الشهر مبيعات أسلحة تشمل ذخائر للرياض، ومقاتلات "إف-35" للإمارات، في إطار خطته لوقف الحرب.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، قد أكدت في أكثر من مؤتمر أن واشنطن تراجع العلاقات مع الرياض وفق العديد من الملفات.

مكة المكرمة