واشنطن تنسحب من اتفاقيتين دوليتين وتهاجم محكمة العدل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GrNMVK

مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون

Linkedin
whatsapp
الخميس، 04-10-2018 الساعة 08:41

ندَّد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، الأربعاء، بمحكمة العدل الدولية، واصفاً إياها بأنها "مسيَّسة وغير فعالة"، معلناً أن الإدارة الأمريكية قررت الانسحاب من اتفاقيتين دوليتين تتعلقان بإيران والفلسطينيين.

جاء ذلك بعدما اشتكت إيران والفلسطينيون في محكمة العدل الدولية من سياسات أمريكية.

وأهدت المحكمة، الأربعاء، نصراً لإيران عندما ألزمت الولايات المتحدة بضمان ألا تؤثر العقوبات الأمريكية، المقرر تشديدها الشهر المقبل، على المساعدات الإنسانية أو سلامة الطيران المدني بإيران.

وقالت طهران في شكواها: إن "العقوبات الأمريكية، التي تفرضها الإدارة الأمريكية منذ مايو، تنتهك بنود معاهدة الصداقة الموقَّعة عام 1955 بين الطرفين".

وردَّت واشنطن بالانسحاب من المعاهدة، التي لم يكن الضوء مسلَّطاً عليها، والموقَّعة قبل فترة طويلة من ثورة الخميني عام 1979، التي حوَّلت البلدين إلى عدوين لدودين.

 

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي: إن "الولايات المتحدة ستنسحب أيضاً من (البروتوكول الاختياري) بشأن حل النزاعات والملحق بمعاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961".

وأوضح أن هذا الانسحاب "يتعلق بقضية رفعتها ما تسمى بدولة فلسطين والتي تشير إلى الولايات المتحدة كمتهمة، وتطعن على نقل سفارتنا من تل أبيب إلى القدس".

وأضاف: "سنجري مراجعة للاتفاقيات الدولية كافة، التي ربما تعرّض الولايات المتحدة لولاية قضائية مزعومة ملزمة، وحل النزاعات بمحكمة العدل الدولية".

وفي 6 ديسمبر 2017، أعلن الرئيس الأمريكي اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده إليها.

ومحكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي في هولندا، هي ساحة الأمم المتحدة لحل النزاعات بين الدول، وثمة مخاوف متنامية بين حلفاء للولايات المتحدة بشأن التزام الإدارة الأمريكية الحالية بالتعددية.

ومنذ توليه منصبه قبل ما يقرب من عامين، انسحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي المبرم بين ست قوى عالمية وإيران، ومن اتفاق عالمي للمناخ، ومن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، وهدد الحلفاء العسكريين في حلف شمال الأطلسي بأن الولايات المتحدة "ستمضي بمفردها" إذا لم ينفقوا أكثر على الدفاع.

مكة المكرمة