واشنطن تعلن وفاة مبادرة السلام العربية: الحل بصفقة القرن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yqB1kn

المبادرة أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 27-10-2020 الساعة 10:00
- متى تبنت الجامعة العربية مبادرة السعودية للسلام؟

عام 2002.

- ما الموقف السعودي من المبادرة العربية؟

جددت تمسكها بها.

قالت الولايات المتحدة الأمريكية إن مبادرة السلام العربية التي اقترحتها السعودية عام 2002 "لم تعد ضرورية"؛ في ظل تصاعد موجة التطبيع العربي مع "إسرائيل".

وأعلنت كيلي كرافت، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، الاثنين، في جلسة استماع لمجلس الأمن بشأن وضع السلام في الشرق الأوسط، أن "مبادرة السلام العربية لم تعد ضرورية".

وقالت كرافت: "تجربة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب أدت إلى السلام، ورؤيتنا ممكنة، وقمنا بالكثير من العمل لتقديم خطة السلام، وهي مليئة بالتفاصيل".

وأضافت: "لم تعد هناك حاجة للمبادرة العربية لعام 2002. صفقة القرن فتحت آفاقاً جديدة أمام الفلسطينيين".

وكانت السعودية جددت، أواخر أغسطس الماضي، تمسكها بمبادرة السلام التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، عام 2002.

وفي سبتمبر الماضي، أعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عن مساندته للجهود الأمريكية لإحلال السلام في الشرق الأوسط، معتبراً أن مبادرة السلام العربية لعام 2002 هي أساس "حل شامل وعادل" يضمن حصول الفلسطينيين على دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

و"خطة السلام العربية" أو "مبادرة السلام العربية" هي مبادرة أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز (كان حينها ولياً للعهد) وتهدف إلى إنشاء دولة فلسطينية، وعودة اللاجئين، والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل التطبيع مع "إسرائيل".

وجاء في نص المبادرة، وفق ما ورد عبر موقع الجامعة العربية، أن مجلس الجامعة يطلب من "إسرائيل" إعادة النظر فـي سياساتها، وأن تجنح للسلم معلنة أن السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي.

ووقَّعت الإمارات والبحرين في العاصمة الأمريكية واشنطن اتفاقيتي تطبيع مع "إسرائيل"، منتصف سبتمبر الماضي، بحضور ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وعاد ترامب ليعلن، في 23 أكتوبر الجاري، انضمام السودان، ثالث دولة عربية، إلى قطار التطبيع مع "إسرائيل"، عقب إزالة واشنطن اسم الخرطوم من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وعلى هامش إعلان التطبيع السوداني توقَّع ترامب التحاق 5 دول أخرى بعملية التطبيع مع "تل أبيب"، مؤكداً أن السعودية ستطبع قريباً علاقاتها مع الدولة العبرية.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة