واشنطن تسحب حاملة طائرات من الخليج للتهدئة مع إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omZnQq

لا توجد معلومات مؤكدة حول هجوم إيراني وشيك على القوات الأمريكية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 31-12-2020 الساعة 15:44

- هل تتوقع أمريكا رداً من إيران؟

استبعدت المصادر وقوع هجوم إيراني وشيك على القوات الأمريكية.

- ماذا عن تحذيرات ترامب من إيران؟

ترامب يبالغ في تصوير تهديد إيران واحتمال شنها هجوماً انتقاماً لمقتل سليماني.

نقلت شبكة "CNN" التلفزيونية الأمريكية عن مسؤولين في البنتاغون تأكيدهم أن وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، كريستوفر ميلر، قرر سحب حاملة الطائرات "نيميتز" من مياه الخليج العربي لخفض التوتر مع إيران.

واستبعد مسؤولون -لم تحددهم الشبكة- وقوع هجوم إيراني وشيك على القوات الأمريكية في الشرق، مؤكدين أن بعض أعضاء إدارة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، يبالغ في تصوير تهديد إيران واحتمال شنها هجوماً انتقاماً لمقتل قائد فيلق القدس السابق، الجنرال قاسم سليماني، مطلع 2020.

وأقر المسؤولون بوجود انقسامات داخل البنتاغون بشأن مستوى التهديد الحالي من إيران والمليشيات المدعومة منها، مشددين على أن التوتر مرده معلومات استخبارية تقول إن إيران تخطط لمهاجمة القوات الأمريكية.

لكن مصادر أكدت في المقابل أنه لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة حول هجوم إيراني وشيك على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وأمس الأربعاء، أعلنت القيادة الوسطى في الجيش الأمريكي أن قاذفتين استراتيجيتين من طراز "بي-52" حلقتا فوق الخليج، لتأكيد ما قالت إنه التزام من جانب الجيش الأمريكي تجاه أمن المنطقة.

وقال قائد القيادة الوسطى، الجنرال كينيث ماكينزي: إن "القوات الأمريكية جاهزة وقادرة على الرد على أي عدوان على الأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة".

وحذر ماكينزي من التقليل من قدرات أمريكا على الدفاع عن قواتها أو التصرف بشكل حاسم رداً على أي هجوم؛ لكنه أكّد في المقابل أن واشنطن لا تسعى إلى الصراع من خلال هذه التحركات.

في المقابل قال قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، خلال جلسة برلمانية مغلقة: إن "الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة سينتهي قريباً".

وكانت إيران حذّرت قبل يومين من أي تجاوز "للخطوط الحمراء" المتعلقة بأمنها في الخليج، وذلك بعد تقارير صحفية عن تحركات لغواصة إسرائيلية باتجاه المنطقة.

وشددت طهران على أنها ستدافع عن نفسها ضد أي "مغامرة" قد تقدم عليها إدارة دونالد ترامب في أيامها الأخيرة.

مكة المكرمة